أجلت محكمة جنايات جنوب القاهرة المصرية، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي (دائرة الإرهاب)، اليوم السبت، الجلسة التاسعة عشر بمحاكمة 48 متهماً من أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” ورافضي الانقلاب العسكري، على خلفية اتهامهم بالتورط في قتل الصحافية ميادة أشرف، في أحداث العنف التي شهدتها منطقة عين شمس بتاريخ 28 مارس/ آذار 2014، إلى جلسة 25 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لاستكمال سماع شهود الإثبات في القضية.
وتسلمت المحكمة في بداية جلسة اليوم، بلاغاً، وطلباً بضم وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم لقائمة المتهمين بالقضية.
وقال القاضي إنه وردت إلى المحكمة عريضة مقيدة لدى النيابة العامة برقم 8650 لسنة 2015 عرائض النائب العام، مقدمة من أشرف رشاد يوسف وبعض أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحافيين بشأن وفاة المجني عليها ميادة أشرف.
ومرفق بها طلب من والد المجني عليها، قرر فيها أن ابنته ميادة قتلت في 28 مارس/ آذار من العام الماضي أثناء تغطيتها الصحافية لأحداث الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الأمن ورافضي الانقلاب العسكري.
وأن العريضة مقدمة ضد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق باعتباره مسؤولاً سياسياً ومسؤولاً مسئولية المتبوع عن أعمال تابعيه من قوات الأمن التي كانت متمركزة أثناء الاشتباكات بعين شمس، والتي تسببت في مقتل المجني عليها بعد أن أطلقوا الرصاص الحي عليها خلال تغطيتها الأحداث.
وانتهى القاضي من تلاوة ما جاء في العريضة، لافتاً إلى أن البلاغ خلص بطلب إعادة فتح التحقيق في القضية، وإعادة الاستماع لشهادة زميلتها أحلام حسنين، وغيرها من شهود الإثبات، والذين أكدوا أن إطلاق الأعيرة النارية كان من ناحية الداخلية تجاه ميادة أشرف.
وضم تلك الشهادات ملف الدعوى الذي أحيل للمحكمة، وطلب ضم اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق وضباط الداخلية الذين كانوا متمركزين أثناء حدوث الاشتباكات بمنطقة عين شمس إلى المتهمين في القضية باعتبارهم الفاعلين الحقيقيين للجريمة.


أضف تعليق