عربي وعالمي

كلينتون تستغل المشاهير لتعويض تراجعها في استطلاعات الرأي الأخيرة

مع تزايد حدة السباق للبيت الابيض استغلت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون عددا من المشاهير والديمقراطيين لتعويض تراجعها في استطلاعات الرأي الاخيرة.

وقام مكتب حملة كلينتون في مدينة (كليفلاند) بولاية (اوهايو) بتوزيع تذاكر على الناخبين لحضور حفل نجم البوب الشهيرة جاي زي وزوجته بيونسيه الذي اقيم مساء امس الجمعة من اجل ضمان مزيد من الاصوات قبل اجراء الانتخابات الرئاسية الثلاثاء المقبل.

وكانت كلينتون قد استعانت ايضا في وقت سابق بمغني الراب الشهير فاريل وليامز في ولاية (نورث كارولينا) لكسب المزيد من الاصوات بين الناخبين الشباب من خلال حثهم على التصويت المبكر بعد استلام تذاكرهم المجانية.

وفي سياق متصل شارك الرئيس الأمريكي باراك اوباما وزوجته ميشيل اوباما والسيناتور بيرني ساندرز من ولاية (فيرمونت) في حملات كلينتون الانتخابية لزيادة شعبيتها.

وصوت نحو 37 مليون امريكي حتى الآن في الانتخابات المبكرة اذ تجاوزت اصوات الديموقراطيين الجمهوريين بمليون.

واظهرت استطلاعات الرأي الاخيرة تراجعا في شعبية كلينتون فبعد تفوقها بفارق كبير على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في الاسابيع القليلة الماضية أصبح الفارق بينهما ضئيلا حاليا.

ووفقا لاستطلاع رأي اجرته مؤسستي (ماكلاتشي وماريست) حصلت كلينتون على تأييد 44 بالمئة من المستطلعة آراؤهم مقابل 43 بالمئة لترامب فيما تفوقت على ترامب في استطلاع الرأي الذي اجرته قناة (فوكس نيوز) بحصولها على 46 بالمئة من الأصوات مقابل 44 بالمئة لترامب.

وفي استطلاع الرأي الذي اجرته مؤسستي (انفستر بيزنس ديلي) و(تكنو متريكا ماركت) حصلت كلينتون على 45 بالمئة من الأصوات مقابل 44 بالمئة لترامب.

وفي المقابل كشف استطلاع رأي اجرته صحيفة (نيويورك تايمز) وقناة (سي بي اس نيوز) ظهرت نتائجه يوم امس الجمعة ان نسبة 80 بالمئة من الناخبين الامريكيين رافضين لترامب وكلينتون معا ويقولون “انهما غير شريفين”.

من جهته استغل ترامب في حملاته الاخيرة اعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.اي) اعادة فتح التحقيق حول رسائل البريد الالكتروني الخاص بكلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية حيث اتهم كلينتون بأنها “غير شريفة وكاذبة” لتخليص نفسه من فضيحة شريط الفيديو الذي تم تسريبه الشهر الماضي.

كما انتقد ترامب سياسات كلينتون فيما يتعلق بالهجرة قائلا انه “سيقوم حال فوزه بالمنصب بتعليق برنامج اللاجئين السوريين” الذي حمله مسؤولية السماح “للإرهابيين الراديكاليين” بدخول الولايات المتحدة.