أدى الأمر التنفيذي للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمنع مواطني بعض الدول من دخول الولايات المتحدة إلى إشكاليات قانونية لهؤلاء الذين كانوا في الجو وقت صدور القرار ووصلوا بعدها للمطارات الأميركية.
فقد احتجزت السلطات في مطار “جيه إف كينيدي” بنيويورك مسافرين اثنين وصلوا من العراق عقب صدور القرار، ومنعتهم من دخول الأراضي الأميركية، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
وأثارت الاحتجازات تحديات قانونية للقرار، حيث أقام محامون من جمعيات قانونية وحقوقية دعوى طعن على الاحتجاز باعتبار أنه غير قانوني، أمام محكمة في شرقي نيويورك للمطالبة بإطلاق سراح المسافرين.
وأحد الموقوفين في المطار يدعى حميد خالد درويش وهو متعاقد عمل في السابق مع الجيش الأميركي في العراق، وحصل على تأشيرة هجرة خاصة إلى الولايات المتحدة يوم 20 يناير الجاري.
والمسافر الآخر يدعى، حيدر سمير عبد الخالق الشاوي، وقد قدم إلى الولايات المتحدة للانضمام إلى زوجته التي تعيش في تكساس، وكانت تعمل أيضا كمتعاقدة مع القوات الأميركية في العراق.
وطلب الشاوي من محاميه أن يبدأ إجراءات اللجوء عقب وصوله للمطار ومنعه من دخول البلاد، لكنه أخبره بإن ذلك أصبح غير ممكن بعد قرار ترامب مساء الجمعة، والذي نفذ في حينه.
وقالت نيويورك تايمز إن السلطات الأميركية احتجزت العراقيين في غرفة تمهيدا لترحيلهما إلى العراق.
وبناء على قرار تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي الجمعة، يمنع دخول الزائرين من سوريا واليمن وليبيا والعراق وإيران وسوريا والصومال، والسودان، إلى الأراضي الأميركية.
ويشمل القرار أيضا حملة الـ”غرين كارد” أو البطاقات الخضراء الأميركية الذين يتحدرون من هذه الدول، بحسب ما قالت رويترز السبت.
وكانت وزراة الأمن الداخلي الأميركية قالت إن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب بشأن منع مؤقت لرعايا 7 دول ذات أغلبية مسلمة من دخول البلاد، يتضمن أيضا حاملي البطاقة الخضراء من هذه الدول، بحسب رويترز.
وقالت القائمة بأعمال المتحدث باسم الوزارة، جيليان كريستنسن، في رد على سؤال عبر البريد الإلكتروني:” سيمنع حاملي البطاقات الخضراء”.
والبطاقة الخضراء (غرين كارد)، هي تأشيرة إقامة دائمة في الولايات المتحدة، وتمهد للحصول على الجنسية الأميركية إذا اكتملت الشروط القانونية.
ووقع ترامب الجمعة قرارا تنفيذيا يعلق قدوم اللاجئين ويفرض قيودا مشددة على المسافرين من سبع دول إسلامية هي إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.


أضف تعليق