أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي اليوم الاحد عن قلقه إزاء تعرض مليوني مسلم لخطر الحرمان من الجنسية بالهند.
ودعا المفوض السامي في بيان صحفي الهند إلى ضمان عدم حرمان أي شخص من الجنسية بما في ذلك عن طريق ضمان الوصول الكافي إلى المعلومات والمساعدة القانونية واللجوء القانوني وفقا لأعلى معايير الإجراءات القانونية الواجبة.
وشدد البيان على حق الهند في تحديد من هو المواطن الهندي الا انه حث الحكومة على اتخاذ خطوات للتخفيف من خطر ترك أي فرد عديم الجنسية نتيجة لتحديث البيانات الرسمية في ولاية (أسام)الشمالية الشرقية أو عمليات مماثلة قد تحدث في الولايات الأخرى في الهند. كما دعت المفوضية السلطات الهندية إلى الامتناع عن احتجاز أو ترحيل أي شخص لم يتم التحقق من جنسيته من خلال هذه العملية.
وجددت المفوضية عرض دعمها لحكومة الهند لتحديد جنسية الناس وتجنب حالات انعدام الجنسية وفقا لولايتها المفوضية الأممية ومعاييرها الدولية.
وكانت السلطات الهندية اصدرت أمس السبت قائمة نهائية للمواطنين بولاية (آسام) ما نتج عنه تجريد الجنسية من حوالي مليوني شخص اغلبيتهم مسلمون.
ويتهم معارضون حزب رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي (بارتيا جانتا) الحاكم باستهداف الاقلية المسلمة التي تشكل ثلث سكان آسام.
ودعا المفوض السامي في بيان صحفي الهند إلى ضمان عدم حرمان أي شخص من الجنسية بما في ذلك عن طريق ضمان الوصول الكافي إلى المعلومات والمساعدة القانونية واللجوء القانوني وفقا لأعلى معايير الإجراءات القانونية الواجبة.
وشدد البيان على حق الهند في تحديد من هو المواطن الهندي الا انه حث الحكومة على اتخاذ خطوات للتخفيف من خطر ترك أي فرد عديم الجنسية نتيجة لتحديث البيانات الرسمية في ولاية (أسام)الشمالية الشرقية أو عمليات مماثلة قد تحدث في الولايات الأخرى في الهند. كما دعت المفوضية السلطات الهندية إلى الامتناع عن احتجاز أو ترحيل أي شخص لم يتم التحقق من جنسيته من خلال هذه العملية.
وجددت المفوضية عرض دعمها لحكومة الهند لتحديد جنسية الناس وتجنب حالات انعدام الجنسية وفقا لولايتها المفوضية الأممية ومعاييرها الدولية.
وكانت السلطات الهندية اصدرت أمس السبت قائمة نهائية للمواطنين بولاية (آسام) ما نتج عنه تجريد الجنسية من حوالي مليوني شخص اغلبيتهم مسلمون.
ويتهم معارضون حزب رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي (بارتيا جانتا) الحاكم باستهداف الاقلية المسلمة التي تشكل ثلث سكان آسام.


أضف تعليق