عربي وعالمي

الغذاء والدواء الأميركية تصرح بالاستخدام الطارئ لعلاج “Eli Lilly” ضد كورونا

مُنح العلاج بالأجسام المضادة لشركة Eli Lilly & Co. تصريحًا للاستخدام في حالات الطوارئ من قبل المنظمين الدوائيين الأميركيين لعلاج «كوفيد١٩»، مما أدى إلى توسيع نطاق الوصول إلى العلاج الذي تشير البيانات المبكرة إلى أنه فعال في إبقاء الأشخاص المصابين بفيروس كورونا خارج المستشفى.

وقالت الشركة في بيان، إن إدارة الغذاء والدواء سمحت باستخدام العلاج التجريبي، المسمى «باملانيفيماب»، لاستخدامه ضد حالات «كوفيد -19» الخفيفة إلى المعتدلة لدى البالغين، بما في ذلك أولئك الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكبر ، والمرضى من الأطفال. بحسب وكالة «بلومبيرغ».

ويعتبر هذا أول عقار من نوعه، من بين العقارات القائمة على الأجسام المضادة أحادية المنشأ، يحصل على ترخيص رسمي في استخدامه لعلاج «كوفيد-19».

ويهدف العقار على تحفيز استجابة النظام المناعي لدى مرضى كورونا للتصدي للفيروس.

ويتم تحضير الأجسام المضادة أحادية المنشأ في المختبرات، وهي بروتينات تحاكي عمل النظام المناعي في محاربة الأجسام الضارة، كالفيروسات، وقد صمم «باملانيفيماب» بشكل خاص ليستهدف النتوءات البروتينية الموجودة على سطح فيروس «سارس-كوف-2» لمنع التصاقه بالخلايا البشرية، وفقا لما ذكرته «إف دي إي» في بيانها.

وارتفعت أسهم شركة Lilly ومقرها إنديانابوليس بنسبة تصل إلى 5.2٪ في أواخر التعاملات.

ويمنح الترخيص الأطباء خيارًا لمعالجة الفيروس في المرضى المعرضين لمخاطر عالية قبل أن يمرضوا بدرجة كافية تتطلب دخولهم المستشفى.

ومن العلاجات الأخرى التي تلقت الضوء الأخضر التنظيمي، مثل بلازما النقاهة وريمدسيفير .

وستدفع الحكومة الأميركية لشركة ليلي 375 مليون دولار مقابل 300 ألف جرعة من العلاج بالأجسام المضادة خلال الشهرين الأولين بعد الضوء الأخضر التنظيمي. و650 ألف جرعة إضافية حتى يونيو المقبل مقابل 812.5 مليون دولار.

التحدي الأكبر: مواكبة الطلب

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ليلي ديفيد ريكس: «نحن وسط زيادة في حالات الإصابات، لذلك علينا أن نستمر في محاولة تأمين أكبر قدر ممكن من الإمدادات». واضاف: «نقوم بتحميل الشاحنات الآن، حتى تتمكن من التحرك بأسرع ما يمكن. لقد صنعنا 88000 جرعة يتم تحميلها وسنقوم بشحنها في غضون أسبوع إلى المراكز في جميع أنحاء البلاد».

وقال ريكس إن شركة الأدوية لديها شراكة تصنيعية مع Amgen Inc. من بين آخرين، وتخطط لمتابعة المزيد من اتفاقيات التعاون من أجل زيادة العرض.

جسر للقاح

يمكن أن تصبح علاجات الأجسام المضادة التجريبية مكونًا قويًا في الترسانة التي يستخدمها الأطباء لعلاج فيروس كورونا. وأشار أنتوني فاوتشي، كبير مسؤولي الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، إلى الأدوية التي تعتمد على الأجسام المضادة باعتبارها جسرًا للقاح.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من أمراض خفيفة ومتوسطة أعطوا جرعة عالية من الجسم المضاد LY-CoV555 المعروف أيضًا باسم «باملانيفيماب» ، لديهم حمولات فيروسية أقل بـ 3.4 مرات من أولئك الذين تلقوا دواءً وهميًا.

بالإضافة إلى ذلك فإن أولئك الذين تلقوا أى جرعة من LY-CoV555 كانوا أقل عرضة بـ 4 مرات لدخول المستشفى.