عقب تزايد أعداد المضربين عن الطعام ليصل إلى 133 من أصل 166 معتقلاً بغوانتانامو احتجاجًا على تدنيس المصحف، دفعت هذه التصعيدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدراسة تكليف دبلوماسي جديد؛ للعمل على إعادة السجناء من معتقل غوانتانامو إلى أوطانهم، أو إرسالهم إلى بلدان أخرى.
وصرَّح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني: “إن أحد الخيارات المتاحة أمامنا، والتي ندرسها هو إعادة تعيين مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية؛ لتجديد التركيز مرة أخرى على إعادة المحتجزين الذين نحددهم إلى أوطانهم، أو نقلهم إلى بلدان مضيفة”.
وأوضح كارني: “علينا أن نعمل مع الكونجرس لمحاولة إقناع أعضائه بأن المصلحة العليا هنا فيما يتعلق بأمننا القومي، فضلاً عن أن ميزانيتنا تقتضي إغلاق سجن خليج غوانتانامو”.
وكان أوباما قد وعد لدى وصوله إلى السلطة في 2009 بإغلاق معتقل غوانتانامو في العام التالي، ويبقى فشل هذا المشروع علامة سيئة في حصيلة الولاية الأولى لأوباما، وإذا نفذ الرئيس أوباما هذه الخطوة، فإنها ستكون الأولى من جانب الحكومة الأمريكية منذ تعهد الرئيس.
ومن جانبها، رحبت جماعات حقوق الإنسان بتعهد أوباما الجديد بإغلاق السجن، مشيرة إلى أنه لا يمكن أن يلقى بكل اللوم على الكونجرس فيما يتعلق بعدم إغلاقه، وأنه ينبغي أن يتخذ إجراء بشأنه.
وقد حال أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين السياسيين “الديمقراطي والجمهوري” دون نقل السجناء إلى الولايات المتحدة، حيث أعرب بعض المشرعين عن قلقهم من تشكيل هؤلاء السجناء لخطر على الأمن.


أضف تعليق