لقي ثمانية أشخاص حتفهم فى الفلبين خلال تبادل لإطلاق النار و هجمات و حوادث عنف أخرى خلال انتخابات التجديد النصفي التي من المتوقع أن تعطي دفعه للائتلاف السياسى الذي يقوده رئيس الفلبين بنينو أكينو في البرلمان .
وقد لقي أربعة أشخاص حتفهم عشية الانتخابات فى حين أصيب العشرات في كمائن و انفجارات بالقنابل اليدوية واشتباكات بين أنصار المرشحين المتنافسين فى عدة مراكز اقتراع بالبلاد .
وقال سيكستو بريلانتيس رئيس لجنة الانتخابات أنه من المتوقع أن يكون أدلى نحو 70 % من الـ52 مليون ناخب مسجل بأصواتهم خلال الـ 12 ساعة منذ فتح مراكز الاقتراع .
وأضاف ” كل الأمور على ما يرام على الرغم من التقارير التى وردت بشأن تأخير عملية التصويت بسبب مشاكل فنية أو عدم تسليم أوراق التصويت على نحو دقيق ” مشيرا إلى أن ” كانت هناك حوادث صغيرة فى أنحاء البلاد ولم تكن هناك مشاكل كبيرة “.
ويجري التنافس لشغل نحو 18 ألف منصب حكومي في مجلس الشيوخ المؤلف من 24 مقعدا بالإضافة إلى جميع مقاعد مجلس النوان تقريبا والتي يبلغ عددها 300 مقعد والباقي في مناصب بالأقاليم والبلديات.
ومن المتوقع أن يهيمن مرشحو التحالف الحاكم على سباق مجلس الشيوخ مع توقعات باحتمال أن يفوزوا بسبعة من تسعة مقاعد يجرى التنافس عليها .
وقال وزير الميزانية فلورنكو آباد، نائب رئيس الحزب الليبرالي الحاكم، إن مثل هذه الأغلبية في مجلس الشيوخ ” تضمن استمرارية مبادرات الإصلاح الصادرة عن الإدارة” والسماح للحكومة بوضع سياسات من شأنها أن تستمر إلى ما بعد انتهاء ولاية أكينو في عام 2016.
ودعت المعارضة الناخبين إلى الحفاظ على استقلاية الكونجرس عبر اختيار مرشحيها، الذين من بينهم ابنة نائب الرئيس جيجومار بيناي.
وقال ارنستو ماسيدا ، مرشح الائتلاف الوطني المعارض لمجلس الشيوخ، “إذا امتلأ (مجلس الشيوخ) بحلفاء الرئيس فإنه من المحتمل ألا تتم الإشارة إلى أي خطأ قد يرتكب”.
وشاب الحملة التي سبقت الانتخابات أعمال عنف أسفرت عن مقتل ما يقرب من 50 شخصا في عمليات إطلاق نار وهجمات ومعارك نارية متعلقة بالانتخابات منذ 13 يناير الماضي، بحسب بيانات الشرطة.


أضف تعليق