(تحديث) استعاد الجيش النظامي السوري سيطرته على معبر القنيطرة الحدودي في الجولان بعد ساعات قليلة من سيطرة الجيش السوري الحر عليه.
فيما ظل مصير عشرات الجرحى في مدينة القصير الحدودية الواقعة في ريف حمص مجهولاً بعد يوم على سيطرة قوات النظام عليها بمعاونة ميليشيا حزب الله اللبناني وعناصر الحرس الثوري الإيراني، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المعارضة السورية المسلحة تمكنت من السيطرة على معبر القنيطرة الحدودي المطل على الجولان المحتل، بعد معارك مع الجيش النظامي.
وقالت الإذاعة إن مقاتلي المعارضة سيطروا على المعبر بعد قتال سمع فيه دوي قذائف الهاون، مضيفة أن المعارضة تمكنت من السيطرة على بلدة القحطانية الحدودية أيضا.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي طلب من المزارعين في هضبة الجولان مغادرة المنطقة، خشية سقوط قذائف على مزارعهم.
وقالت الاذاعة إن “الجيش يؤكد أن معبر القنيطرة سقط بأيدي المقاتلين” فيما رفض ناطق عسكري التعليق على الخبر في اتصال أجرته معه وكالة فرانس برس.
ومن جهة أخرى أكد البيت الأبيض ضرورة سحب حزب الله وإيران لمقاتليهم من سوريا على الفور، كما شدد على ضرورة سماح النظام السورى للمنظمات الإنسانية المحايدة والنزيهة، بما فى ذلك وكالات الأمم المتحدة، بالوصول إلى القصير بشكل آمن وعلى الفور لإجلاء الجرحى وتوفير الإمدادات الطبية المنقذة للحياة والعلاج.
وأعرب عن إدانة الولايات المتحدة بشدة لهجوم نظام الأسد على بلدة القصير الذي أودي بحياة أعداد لا تحصى من المدنيين، وهو ما تسبب في معاناة إنسانية هائلة.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم البيت الأبيض الليلة الماضية أشار فيه إلى أن الحكومة السورية وأطراف أخرى فى هذا النزاع عليها التزام بموجب حقوق الإنسان الدولية والقانون الإنسانى للسماح لهذه المنظمات الإنسانية بالوصول إلى القصير على الفور.


أضف تعليق