عربي وعالمي

الداخلية تتعهد بعدم المس بأي متظاهر في 30 يونيو
“أسبوع التمرد” ينطلق في 7 محافظات بمصر

(تحديث..1) تناقش السلطات المصرية الطريقة المثلى للتعامل مع مظاهرات الثلاثين من يونيو في محاولة لتجنب التصادم مع المتظاهرين، وتأمين المنشآت الحيوية. ففي ظل الاستعدادات للتظاهرات الغاضبة آخر الشهر الجاري، يستمر البحث في أروقة الرئاسة المصرية ووزارة الداخلية والقوات المسلحة، حول كيفية تأمين المنشآت الحيوية، ومن بينها القصر الجمهوري ومبنى التلفزيون في ماسبيرو والسجون. 


وبالتزامن مع تهديدات بعض القوى الإسلامية بالتصدي لأي انقلاب على الشرعية، يعول الكثيرمن المعارضين لنظام مرسي على الجيش والشرطة في حمايتهم. وفي هذا السياق، أطلقت وزارة الداخلية رسائل طمأنة واحتواء مع بدء العد التنازلي لهذا اليوم المتوقع أن يكون حاشداً. وأكدت أن مهمتها تأمين المنشآت الحيوية، وأنها خارج المعادلة السياسية. كما شدد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على تلك المسألة، قائلاً: “تتقطع أيدينا قبل ما تتمد على أي مصري”.

في المقابل، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما الفيسبوك صفحات لضباط شرطة، يطمئنون المتظاهرين ويتعهدون بحمايتهم وعدم التعرض لهم.

يبقى الثابت أنه مع ارتفاع المخاوف من وقوع أعمال عنف، يعول البعض على الجيش، ويطالب بعض معارضي الإخوان بعودة القوات المسلحة إلى المشهد السياسي. في المقابل، حذر وزير الدفاع من خطورة الدفع بالجيش في الصراع السياسي. إلا أن السيسي يصر في معظم تصريحاته على أن القوات المسلحة لن تسمح بانهيار الدولة، وأن دورها هو حماية الشعب.


أعلنت حملة “تمرد” عن بدء فعاليات “أسبوع التمرد” والذي يستمر على مدار سبعة أيام في سبع محافظات بمصر، استعداداً لمظاهرات 30 يونيو.
ويشهد “أسبوع التمرد” استلام الاستمارات التي تم جمعها بالإضافة لجمع المزيد من توقيعات المصريين على سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، بالإضافة إلى تنظيم مسيرات سلمية حاشدة وعروض فيديو ووقفات وسلاسل بشرية في سبع محافظات مصرية.. وهي بالترتيب: بورسعيد، كفر الشيخ، الغربية، المنوفية، أسيوط، الإسكندرية، الدقهلية.
وأكد الناطق الإعلامي لحملة “تمرد”، حسن شاهين، أن الحملة لن تصدر شخصاً لتزعم التظاهرات، وأنها وضعت تصوراً لما بعد 30 يونيو، وأنه سيتم رفع علم مصر فقط أثناء التظاهرات.
ونقلت «بوابة أخبار اليوم» أمس عن شاهين قوله «لابد أن نتخلى عن عباءتنا الحزبية وتياراتنا السياسية في تلك اللحظة، لأنه سيكون شعب مصر في مواجهة جماعة مستبدة ورئيس فاشل فقط». وأضاف «هناك مسلسل متكرر من الانتهاكات التي يتعرض لها أعضاء حملة تمرد وأصبح هناك اعتداء مباشر وبالرغم من ذلك نحن متمسكون بالرد في إطار السلمية».