عربي وعالمي

الداعية عمرو خالد يتخلى عن رئاسة حزب مصر: الواقع السياسي لم يعد مناسباً لرسالتي الإصلاحية

قدم الداعية المصري المعروف الدكتور عمرو خالد استقالته من رئاسة “حزب مصر” مبرراً ذلك بقوله إن الواقع السياسي في مصر لم يعد يناسب رسالته الإصلاحية.
ونشر عمرو خالد بيان استقالته من رئاسة حزب مصر، مساء اليوم الأربعاء على صفحته الشخصية على “فيسبوك”، مؤكدًا قناعته بأن رسالته الإصلاحية والدعوية غير متناسبة مع متطلبات العمل السياسي. 
وكتب الدكتور عمرو خالد: “بسم الله الرحمن الرحيم. السادة أعضاء المكتب السياسي لحزب مصر المحترمين. السادة الهيئة العليا لحزب مصر المحترمين. السادة أعضاء حزب مصر المحترمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: 
لما كنت قد تقدمت بأكثر من مرة خلال العام الماضي باستقالتي من حزب مصر وذلك بعد أن أعلنت في الصحف ووسائل الإعلام أكثر من مرة عن نيتي الاستقالة من رئاسة الحزب لعدة أسباب، وكنت أؤجل الاستقالة نزولاً عند رغبتكم. 
وفي ضوء رؤيتي لدوري وقناعاتي أن رسالتي الإصلاحية والدعوية غير متناسبة مع متطلبات العمل السياسي. 
فإني أؤكد على استقالتي هذه النهائية والتي لا رجوع عنها. ولا يسعني إلا أن أشكر لكم تعاونكم معي خلال مسيرتي في حزب مصر”.
 وقرر المكتب السياسي لحزب مصر قبول الاستقالة المقدمة من الدكتور عمرو خالد من رئاسة الحزب، للأسباب التى ذكرها في خطاب استقالته، مع التأكيد على احترام وتقدير دور الدكتور عمرو خالد المتميز في مجالي الإصلاح الاجتماعي والدعوة الوسطية.