نعى المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين ضحايا المجزرة الدامية التي ارتكبتها قوات الشرطة والجيش المصري بحق المعتصمين السلميين أمام النصب التذكاري بمدنية نصر وبالقرب من ميدان رابعة العدوية وسط صمت مطبق من المعارضة المؤيدة للانقلاب العسكري.
وأكد المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين أن الأحداث الدامية والمتواصلة تؤكد أن ما فعلته الأجهزة الأمنية في مصر خلال الشهر الجاري تعدى سافر ضد حرية الرأي والتعبير، مؤكدًا أن عملية القمع التي نفذتها أجهزة الأمن ضد من مارسوا حقهم في التظاهر وفق الدستور والقانون والمواثيق الدولية عملاً ليس سوى إرهاب دولة عمدت إلى سفك دماء المصريين تحت دعاوى محاربة العنف والإرهاب.
وأهاب المنتدى العالمين بالدول العربية والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية وبرلمانات العالم والمنظمات البرلمانية والحقوقية الاقليمية والدولية بموقف استنكارى واجرءات ضغط ضد سلطات الانقلاب العسكرى للقيام بدورها تجاه هذه المجازر التي ترتكب بحق الشعب المصري الذى يعتصم بشكل سلمى فى الميادين منذ شهر للمطالبة بعودة الشرعية وإنهاء الانقلاب العسكري الدموي.
وناشد المنتدى القوى الحية والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى فى كافة أنحاء العالم لتحديد موقفها الواضح لادانة تلك المجزرة .
وأكد أن عدم اتخاذ أي إجراءات والتهاون تجاه هذه المجازر وكل الأحداث السابقة والمماثلة والتي ما زالت قائمة تجعل المسؤولين عنها محط للمساءلة القانونية الدولية؛ إذ يعد صمتهم مشاركة في الجرم.


أضف تعليق