(تحديث) قال التلفزيون السوري إن جنودا عثروا على مواد كيماوية في أنفاق لمقاتلي المعارضة في ضاحية جوبر بدمشق اليوم السبت مضيفا أن بعض الجنود يعانون من الاختناق.
يأتي ذلك في محاولة على مايبدو من جانب النظام لإبعاد تهمة استخدامه الأسلحة السامة التي أسفرت عن مجزرة مروعة فجر الأربعاء قتل على إثرها مايزيد عن الـ 1600 شخص في الغوطة والعاصمة دمشق وريفها (معظمهم من النساء والأطفال).
ونقل التلفزيون عن مصادر اخبارية زعمها أن الجنود دخلوا أنفاق من أسمتهم بـ”الإرهابيين” وعثروا على مواد كيماوية وفي بعض الحالات كان الجنود يختنقون أثناء دخولهم جوبر.
وتابع أن عربات الاسعاف هرعت لانقاذ من يختنقون في جوبر مضيفا أن وحدة تابعة للجيش تستعد لاقتحام الضاحية التي يتمركز بها مقاتلو المعارضة الذين يقاتلون من أجل الاطاحة بالرئيس بشار الأسد.
ويتهم نشطاء سوريون قوات الأسد بشن هجوم بغاز الأعصاب في جوبر وضواح أخرى قبيل فجر يوم الأربعاء مما أسفر عن مقتل المئات.
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن مقتل 78 شخصا في العمليات العسكرية المختلفة التي شنتها القوات النظامية في العديد من المدن والبلدات السورية، مشيرة إلى أن من بين القتلى نساء وأطفال.
وذكرت الشبكة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، أن العمليات العسكرية التى شنتها الوحدات العسكرية التابعة للنظام السوري، أمس الجمعة، في كافة الأنحاء السورية برا وجوا، أدت إلى مقتل 22 شخصا في ريف العاصمة دمشق، و17 في إدلب، و15 في حلب، و12 في درعا، و6 في حمص، و3 في حماه، 2 في القنيطرة، وقتيل واحد في دير الزور، ليصل بذلك إجمالي قتلى الأمس في سوريا إلى 78 قتيلا.
وأوضحت الشبكة السورية أن من بين القتلى 8 سيدات، ومثلهم من الأطفال، لافتة إلى أن إطلاق قوات النظام السوري للنيران بشكل عشوائى على الأماكن التي تقع تحت سيطرة المعارضين، خلّف ورائه عددا كبيرا من الجرحى.
وفي الأثناء ذكرت لجان التنسيق المحلية السورية، أن الواحدات التابعة للجيش السورى الحر نجحت فى إسقاط طائرة تابعة للنظام السوري، وهي تحاول قصف منطقة الغوطة الشرقية، لافتا إلى أن عناصر المعارضة وضعت مقطع فيديو للطائرة وهي تسقط على شبكة الإنترنت.
ومن جهة أخرى قالت وزارة الخارجية البريطانية: لقد اتفقنا مع قطر في ما يتعلق بالشأن السوري، على ضرورة إتاحة فرصة الوصول العاجل والفوري لفريق الأمم المتحدة الموجود في سوريا للتحقيق في التقارير المثيرة للقلق عن هجوم بالأسلحة الكيميائيّة، وأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء إراقة الدماء.
وأضافت: إننا سنستمر في دعم الائتلاف الوطني السوري للتوصّل إلى حل سياسي، والاستجابة للأزمة الإنسانية التي أثّرت على الملايين من المدنيين السوريين.


أضف تعليق