سربت القوات المصرية المسلحة مقطع فيديو تضمن فتوى للداعية الإسلامي عمرو خالد وللشيخ سالم عبدالجليل، تجيز للجنود مواجهة “الخارجين على أمن الوطن”، الأمر الذي اعتبره كثيرون تحريضاً على قتل المتظاهرين، وموافقة على ما قام به الجيش المصري ضد المعتصمين في رابعة العدوية المطالبين بعودة الشرعية الدستورية وإنهاء حكم الانقلاب.
وتضمن الفيديو المسرب (الذي استهدف الضباط والجنود المصريين) حديثاً للداعية عمرو خالد وللشيخ سالم عبدالجليل، مؤيدين الإجراءات التي يقوم بها الجيش ضد المتظاهرين.
وقال عمرو خالد موجها حديثه للجندي المصري “إن ما تقوم به ليس خدمة للوطن فقط وإنما هو خدمة لله سبحانه”.
ورغم الاحتمالات التي قالت بأن هذا المقطع مجتزأ.. وإن فقرات منه استبعدت، إلا أن ذلك لم يكن مانعاً من إطلاق حملة واسعة ضد عمرو خالد في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث أنشأ مغردون وسما حمل عنوان ” #إلغاء_ متابعة_ عمرو_ خالد”.
وفي حديثه رفض الشيخ سالم عبدالعزيز وصف ما حدث في مصر بأنه انقلاب عسكري، واعتبر أن من يقولون بذلك أنهم دعاة فتنة وليس من الشرف أن يكونوا مصريين.. وهم بغاة وعليهم أن يتوبوا إلى الله”.
وفتح تسريب مقطع الفيديو هجوماً على التيار الليبيرالي في مصر المؤيد للانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب د.محمد مرسي، وكان جزءاً من موضوع النقاش في برنامج “المشهد المصري” على قناة الجزيرة الليلة الماضية، وتركز الهجوم على ما سمي بـ “بتلون التيار الليبيرالي” الذي يعارض مزج الدين بالسياسة، ثم يقوم باستدعاء الدين متى ما اقتضت مصلحته عبر اللجوء إلى بعض الدعاة والمشايخ المؤازرين لإجراءات السلطة.


أضف تعليق