(تحديث3) أكدت الحكومة البريطانية أن على مجلس الأمن فحص التقرير الخاص بالهجوم الكيمائي قبل أي عمل عسكري.
(تحديث2) قال سكان ومصادر بالمعارضة السورية إن قوات الرئيس بشار الأسد أخلت فيما يبدو أغلب الأفراد من مقار قيادة الجيش والأمن في وسط دمشق استعداداً لضربة عسكرية غربية محتملة.
وقال احد المصادر ان وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل اسلحة ثقيلة الى مواقع بديلة رغم انه لم ترد تقارير عن تحرك كبير لمعدات عسكرية فيما قد يرجع الى القتال العنيف قرب الطرق السريعة الرئيسية.
وقال سكان بالمنطقة ومصدر من مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض ان من بين المباني التي اخليت جزئياً مبنى القيادة العامة للاركان في ساحة الامويين ومبنى قيادة القوات الجوية القريب والمجمعات الامنية في حي كفر سوسة الغربي.
ولا تتحدث السلطات العسكرية السورية علناً عن تحركات القوات ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدث حكومي.
ويعتبر مبنى القيادة العامة للأركان احد المقار العسكرية الكبرى في البلاد وتم خفض عدد العاملين به منذ هاجمه مقاتلو المعارضة بالقنابل في أيلول/سبتمبر 2012 . لكن لم يحضر أحد تقريباً إلى العمل في ذلك المبنى او المباني الأخرى اليوم.
وقالت المصادر إن الشاحنات شوهدت في الساعات الثماني والاربعين الماضية عند المدخل المطوق للعديد من المباني لتنقل فيما يبدو مستندات واسلحة خفيفة.
وقال ساكن يعيش قرب فرع فلسطين التابع للمخابرات الحربية في كفر سوسة “يمكنك ان ترمي ابرة وتسمع رنينها في كفر سوسة”.
وقال العميد مصطفى الشيخ وهو احد كبار المنشقين عن الجيش متحدثا من مكان لم يكشف عنه في سورية إنه بناء على المعلومات التي جمعها الجيش السوري الحر فقد نقلت القيادة العامة للاركان الى موقع بديل على سفوح جبال لبنان الشرقية شمالي دمشق.
وقال الشيخ “نقل العديد من القيادات الى مدارس ومخابئ تحت الارض. لكني لست متأكداً ان ذلك سيفيد النظام كثيرا.”
وقال ساكن آخر يعيش عند سفوح جبل قاسيون الواقع في وسط المدينة حيث تتمركز قوات الحرس الجمهوري ان مدفعية الكتيبة رقم 105 للحرس الجمهوري توقفت عن القصف اليوم بعدما كانت تسمع يوميا في العادة.
وأضاف الساكن “لديهم كثير من شاحنات الجيش تنزل من جبل قاسيون. يبدو انهم اخلوا مقار الكتيبة 105.”
وقال نشطاء في شرق دمشق انه تم اخلاء ثكنات ومجمعات سكنية خاصة بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة قرب ضاحيتي السومرية والمعضمية وان العسكريين وعائلاتهم نقلوا الى المدينة.
وأشار “أبو أيهم” وهو قائد في لواء انصار الاسلام المعارض في دمشق انه تم اخلاء قيادة الاركان ومخابرات القوات الجوية بالاضافة الى العديد من الثكنات والمجمعات السكنية ذات الاستخدام المختلط للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة على المشارف الشرقية للمدينة.
وأضاف “لخدمة كل الاغراض تم اخلاء مقار القيادة والسيطرة التابعة للجيش. قبل التهديد (بضربة غربية) كانوا يتخذون احتياطات بالعمل بصورة اكبر من الطوابق السفلى. وفي الساعات الثماني والاربعين الماضية قاموا بعمليات اخلاء.”
(تحديث1) قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء إنه ينبغي عدم السماح للحكومة السورية بأن تتمتع بالحماية نتيجة معارضة روسيا للقيام بتحرك في مجلس الأمن الدولي في خصوص الصراع السوري.
وقالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف: “نحن لا نعتقد ان النظام السوري يجب أن يتمكن من أن يحتمي باستمرار روسيا في عرقلة اي تحرك في خصوص سورية في الامم المتحدة وسنتخذ قرارنا بخصوص التحرك المناسب”.
وأشارت إلى أن الخطوات التي اتخذتها روسيا بما في ذلك الاعتراض على ثلاثة قرارات سابقة لمجلس الامن تدين حكومة الرئيس بشار الأسد تشكك فيما إذا كان المجلس هو المكان المناسب للتصدي للحرب المستمرة منذ عامين.
ورجحت ألاّ تؤدي المشاورات الجارية حالياً في مجلس الامن الدولي حول مشروع قرار بريطاني يبرر توجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، الى نتيجة.
وقالت: “لا نرى اي مخرج ممكن للتصويت (على هذا القرار) نظرا لمعارضة الروس المستمرة”.
قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الاربعاء ان مجلس الامن القومي في بريطانيا أيد بالاجماع اتخاذ اجراء ضد سوريا ردا على هجوم مشتبه به بالاسلحة الكيماوية بعد يوم من طرح فكرة القيام بضربة عسكرية.
وقال كاميرون على حسابه الرسمي على تويتر بعد اجتماع لاعلى هيئة أمنية في البلاد “وافق مجلس الامن القومي بالاجماع على ان استخدام أسلحة كيماوية من جانب الاسد غير مقبول وان العالم يجب ألا يلزم الصمت .”


أضف تعليق