عربي وعالمي

أول قمر صناعي قطري.. بتقنية عالية الجودة مقاومة للتشويش
“سهيل 1”.. ينطلق اليوم

تطلق دولة قطر أول قمر صناعي لها، اليوم الخميس ، من مدينة كورو بفرنسا بحضور عدد من الشخصيات الهامة، ووفقًا للموقع الرسمي للشركة القطرية للأقمار الصناعية “سهيل سـات”؛ فإن إطلاق القمر الصناعي سيكون قبيل منتصف ليل الخميس، حيث تم وضع عداد بالأيام والساعات والدقائق لموعد إطلاق القمر. 
ومن المقرر أن يتم إطلاق “سهيل 1” على متن الصاروخ “أريان 5″، وذلك من الميناء الفضائى الأوروبى بمدينة جيانا الفرنسية الواقعة على الساحل الشرقى لأمريكا الجنوبية، وسيكون على نفس مدار القمر عرب سات 26 درجة شرقاً، وهو ما يتيح لمستقبلى القمر عرب سات استقبال قنوات القمر القطرى الجديد، دون استخدام هوائى إضافى.
وكانت شركة ” سبيس سيستمز لورال” الأمريكية الرائدة فى مجال إنتاج الأقمار الصناعية التجارية، قامت بصناعة القمر سهيل 1 وتصميمه، وذلك لتوفير البث التلفزيونى والاتصالات والخدمات الحكومية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للأقمار الصناعية “سهيل سـات”، علي بن أحمد الكواري، أنه القمر الصناعى الذى أطلق عليه أسم “سهيل 1” سيتم إخضاعه لفترة تجريبية مدتها ثلاثة أشهر، يبدأ بعدها في تقديم خدماته في ديسمبر القادم ، موضحاً أنه “اُستُخدم في تصنيع القمر “سهيل1” تقنية عالية الجودة مقاومة للتشويش؛ حيث نستطيع معرفة التشويش بدقيقة واحدة وتحديد مكانه ومصدره”، إلا أنه قال “لا نستطيع القول إننا سنمنع التشويش كليًا، لكننا نضمن تقليص التشويش إلى أدنى مستوى.”
و أشار الكورى إلى أن القمر الصناعي الجديد “يعزز وصولنا إلـى أماكن نائية لاتصلها خطوط الانترنت، ويحل جميع مشاكل الانقطاعات”، لافتًا النظر إلى أن الأولوية في خدمات “سهيل 1” للبث التلفزيوني ستكون لتلفزيون قطر وقنوات فضائية الجزيرة.
وبحسب الموقع الإلكتروني للشركة القطرية للأقمار الصناعية؛ فإن “سهيل 1” هو “الخطوة الأولى في مهمتنا لتوفير الخدمات الساتلية المستقلة وبمستوى عال من الجودة للشركاء الإستراتيجيين القطريين والعملاء التجاريين وخدمة العملاء في جميع أنحاء منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، مشيرة إلى أنه على المدى البعيد نتوقع بناء أسطول عالمي يصل إلى ستة أو أكثر من الأقمار الصناعية وإدارة تحكمها من دولة قطر.
وأشارت إلى أن الخطة المستقبلية تشمل إطـلاق “سهيل 2” نهاية 2016، وذلـك بهدف الدخول في مجال المنافسة العالمية وتقديم افضل الخدمات, على أن يتزامن ذلك مع بناء محطة الخدمات الأرضية في الدوحة. 
يأتي ذلك في وقت تُعلن فيه “الجزيرة” منذ فترة طويلة أنها تتعرض لتشويش “متعمّد” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك خلال تغطيتها الثورات العربية وخلال منافسات كأس العالم لكرة القدم عام 2010 بجنوب إفريقيا، من خلال القمر الصناعي المصري “نايل سات.