عربي وعالمي

إعادة كبار ضباط أمن الدولة الذي أقيلوا بعد ثورة يناير للعمل بداخلية مصر

أعادت وزارة الداخلية المصرية 35 ضابطا سابقا بجهاز أمن الدولة المنحل بدرجاتهم الكبيرة بين عميد وعقيد ومقدم،  إلى العمل بجهاز الأمن الوطني، الذي حل محل الجهاز المذكور، في أعقاب حله إبان ثورة 25 يناير.
 
وتم استبعاد هؤلاء الضباط عن العمل إبان تولي اللواء منصور العيسوي منصب وزير الداخلية، في مارس عام 2011، في عهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب اقتحام الجهاز “المنحل” في أول الشهر نفسه.
 
وذكرت جريدة “اليوم السابع” الأربعاء أن عمليات إعادة ضباط أمن الدولة السابقين إلى العمل تأتي ضمن محاولة إعادة نشاط الجهاز إلى سابق عهده، لتطبيق سياسة الضربات الاستباقية ضد الإرهاب، والتنظيمات المتطرفة، على حد قول الصحيفة.
وقالت “اليوم السابع” إن عودة هذا العدد من الضباط واكبتها شائعات حول عودة كوادر الصف الأول من جهاز أمن الدولة المنحل، وعلى رأسهم اللواء هشام أبو غيدة واللواء طارق الركايبى مسؤول النشاط الأجنبى بالجهاز، واللواء عصام حجاج إلا أن درجة الأقدمية وقفت عائقاً أمام عملية العودة للكثيرين منهم.
 
وذكرت الجريدة أن اللواء خالد ثروت رئيس جهاز الأمن الوطني تم ضمه موخرا إلى المجلس الأعلى للشرطة.