عربي وعالمي

مجلس النواب يصوت بالأغلبية على طرد السفير الإسرائيلي
رئيس وزراء الاردن: عدم انضمامنا إلى مجلس التعاون الخليجي خطأ تاريخي

(تحديث..1) صوت مجلس النواب الأردني الأربعاء للمرة الثانية في عمر البرلمان السابع عشر بالأغلبية على طرد السفير الإسرائيلي من الأردن وسحب نظيره الأردني من إسرائيل. ويحتاج هذا القرار لإجراءات حكومية فعلية.
وسبق أن قرر المجلس قراراً مماثلاً في أيار 2013، إلا أن شيئا لم يحدث إزاء المطالبة.
 
وصوت النواب على مطالبة مشتركة للجنة فلسطين النيابية ورئيسها يحيى السعود، مع النائب خليل عطية، بالموافقة. ونص المقترح على ‘مخاطبة الاتحادات الدولية بخصوص الانتهاكات الإسرائيلية’.

وقرر النواب بموجب التصويت ‘طرد السفير الإسرائيلي فوراً من عمّان’، من خلال ‘اتخاذ إجراءات حكومية لذلك’. ولم يوفق كافة أعضاء المجلس على طرد السفير الإسرائيلي، إلا أن القرار حظي بأغلبية.
ووافقت الأغلبية ذاتها على استدعاء السفير الأردني من إسرائيل.
اعتبر الدكتور عبدالله النسور رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية أن «عدم انضمام بلاده إلى مجلس دول التعاون الخليجي يعتبر خطأ تاريخيا».
وقال رئيس الوزراء الأردني في حوار نشرته وكالة الانباء الألمانية ( د.ب.أ ) اليوم الأربعاء بالتنسيق مع جريدة «الوطن» القطرية: «من حيث المبدأ، فإن رأي الدولة معلن، تقول إن مجلس التعاون الخليجي الذي يتكون من 6 دول شكل لجنة من تلك الدول الست، إضافة إلى المغرب والأردن لبحث التنسيق، وهذه لجنة تنسيق، لا أكثر ولا أقل، ولذلك ففكرة الاتحاد الخليجي في الحقيقة أضعفت، لأمور أنتم تعلمون الكثير منها».
وأضاف: «ولكن دعني أوضح لكم رأيي الصريح والشخصي، أنا أعتقد أن عدم منح الأردن العضوية الكاملة في مجلس التعاون الخليجي كان خطأ تاريخيا، الأجيال ستكتب عنه، ويعلم الله أنها ستحاسب عليه، وهذا من قناعتي الشخصية كإنسان عربي، وحدوي، مثقف، إنه كان خطأ قويا جدا، ولا أدري من السبب».
وتابع: «هذا خطأ، لأننا لم نعتبر في كل هذا الذي جرى في العالم العربي، لا قبل الربيع، ولا بعده، أصبح أقصى ما نطمح به نحن العرب أن نعيد الأمور إلى ما كانت عليه عام 2010، أي قبل الربيع العربي في عام 2011 ، أصبح من أمنياتنا أن نعود إلى الخلف، ولنرجع إلى عضوية الأردن، فأولا الأردن في سياسته ما يختلف عن الخليج، ولا خرج عن سياسته، هو كالخليج، الأردن ليس عبئا اقتصاديا، ولكن الأردن يجاور العراق في وضعه المضطرب، وأدعو الله أن يستقر، كما يجاور سورية المشبعة بالجراح والدماء، وفلسطين التى نكلت مشكلتها بالأمة».
وأوضح: «ولنفترض أنه صار عندنا بالأردن قلاقل، ودعنا نرى، هل من الأفضل أن يتركونا حتى تأتي لنا الاضطرابات، ويعتقدون أن النار خارج حدودهم، وفي الواقع هي ستقرع حدودكم قرعا، لأن ما بيننا وبينكم 770 كيلومترا ، وانظروا إلى باقي حدودكم، ولفوا الخريطة، فنحن الحدود الأكثر أمنا لكم».