عربي وعالمي

إيران تُعلنها لأول مرة: سقوط “الأسد”.. يعني بداية “الحرب المفتوحة”

أكدَ نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد غلام علي رشيد، أن بلاده تساند سوريا دون حدود لأنها تمثل جبهة الدفاع الأمامية عن نظام إيران.. 

مشيراً إلى أن سقوط النظام في سوريا يعني بداية الإطباق على إيران وجرها إلى حرب مفتوحة غير محسوبة.

وأعرب رشيد عن قلق بلاده من سقوط نظام الرئيس السوري، معتبراً أنه لو حدث ذلك سيصل الدور على حزب الله اللبناني وحكومة نوري المالكي حليفة إيران ما يجعل وضع ايران صعباً في خيارات المواجهة.
وأكد إن تشكيل “قوات الدفاع الوطني” في سوريا جاء بتوصية من قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني وبإشراف من وحداته المتواجدة على الأراضي السورية لتقديم استشارات للنظام السوري.
وقال المسؤول الإيراني في كلمة في مدينة “دزفول”، جنوب غربي إيران متحدثا في ذكرى استعادة المدينة من القوات العراقية في مثل هذه الأيام من العام 1982 بعد أن كانت دخلتها في بدايات الحرب في أيلول العام 1980: “تشكّلت قوات الدفاع الوطني في سوريا، وهي قوات تشبه الباسيج بتوصية من قوات القدس”.
وأضاف أن النظام السوري لديه بعض الضعف من أن حكومته تعود لحزب البعث، لكن جريمة الحكومة السورية هي مساعدة المقاومة.
وقال المسؤول الإيراني إن 50 ألفاً من منتسبي الجيش السوري انشقوا عن النظام ولم يعودوا ضمن هذا الجيش، لكن المعارضين للنظام السوري يؤكدون أن هذا العدد تعدى 50 ألفاً من منتسبي الجيش.