(تحديث..1) قال السفير الأردني لدى ليبيا، فواز العيطان اليوم الثلاثاء، عقب الإفراج عنه ووصوله إلى عمان، إنه لم يتعرض إلى مضايقات أو اعتداءات خلال فترة اختطافه في ليبيا.
وأوضح العيطان الذي وصل إلى مطار ماركا العسكري الأردني صباح الثلاثاء، أنه على استعداد للعمل في ليبيا مرة أخرى.
وأضاف أنه التقى السجين الليبي محمد الدرسي، لدى وصوله مطار طرابلس وسلم عليه.
وأشار العيطان إلى أن الجهة التي اختطفته هي إحدى الجهات الليبية التي لديها سجناء في الأردن.
أعلن التلفزيون الرسمي الأردني الثلاثاء أن السفير الأردني فواز العيطان المختطف في ليبيا منذ أبريل أطلق سراحه، وهو في طريق عودته إلى بلده.
وقال وزير الخارجية ناصر جودة إن “العيطان في طريق العودة إلى الوطن، وهو بصحة جيدة”.
واختطف العيطان في طرابلس في منتصف أبريل في وسط طرابلس وجرح سائقه بإطلاق نار على أيدي مسلحين ملثمين في ثاني هجوم يتعرض له دبلوماسيون في هذا البلد الذي يعاني من انعدام الأمن منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
ولم تتبن أي جهة عملية الخطف، لكن مصادر ليبية لم تستبعد حينها أن تكون عملية خطف العيطان على صلة بمطلب الإفراج عن الجهادي الليبي محمد الدرسي المسجون في الأردن منذ أكثر من سبع سنوات.
وأقرت الحكومة الليبية في الثامن من مايو اتفاق تبادل معتقلين مع الأردن، وذلك بعد ثلاثة أسابيع على خطف العيطان، والذي طلب خاطفوه الإفراج عن جهادي ليبي معتقل في الأردن مقابل الإفراج عنه.
لكن الحكومة لم تقدم مزيداً من التفاصيل حول الاتفاق الذي قد يكون على علاقة بخطف العيطان.
كذلك خطف موظف ودبلوماسي من سفارة تونس في ليبيا في طرابلس في 21 مارس و17 أبريل. وقالت تونس إن الخاطفين يطالبون بالإفراج عن ليبيين معتقلين في تونس بتهمة “الإرهاب”.
من جهة اخرى قال مراسل قناة الجزيرة الاخبارية أن عملية التسليم سبقها التوقيع على اتفاق يقضي باستلام الأردن سفيره مقابل إطلاق سراح الإسلامي المعتقل في الأردن محمد الدرسي، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في عام 2000 بتهمة التخطيط لتفجير المطار الرئيسي في البلاد، وقال إن الأنباء تواترت عن وصول الدرسي إلى موطنه في بنغازي دون أن يؤكد ذلك.


أضف تعليق