عربي وعالمي

إسرائيل ترفض هدنة جديدة قبلتها المقاومة بغزة

رفضت الحكومة الإسرائيلية اليوم مقترحا للأمم المتحدة لإقرار تهدئة مدتها 24 ساعة تبدأ في الثانية من ظهر اليوم، وذلك بعدما قبلت فصائل المقاومة الفلسطينية بـقطاع غزة التهدئة الإنسانية استجابة لتدخل الأمم المتحدة، ومراعاة لأوضاع الشعب الفلسطيني وأجواء عيد الفطر الذي يحل غدا بقطاع غزة. 
وكانت القوات الإسرائيلية قد كثفت من عدوانها على مناطق متفرقة في شرقي قطاع غزة بعد الساعة الثانية من ظهر اليوم عقب موافقة المقاومة على مقترح التهدئة، وأدى القصف الإسرائيلي لاستشهاد أحد عشر شخصاً. 
وتتهم تل أبيب فصائل المقاومة بخرق الهدنة في أربع مناسبات وهي المبادرة المصرية والتهدئة التي طلبتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فضلا عن خرق للتهدئة مرتين اليوم 10 صباحا وفي الظهر، وهو ما دفع الجيش لإنهاء وقف إطلاق النار ومواصلة عملياته العسكرية.
وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية التي سربت فحوى مبادرة كيري أن سبب رفض الحكومة الإسرائيلية للمبادرة هو منحها مزايا للمقاومة فيما يخص مطالبها وعلى رأسها رفع الحصار، وإغفالها بالمقابل لأبرز مطالب إسرائيل وهو نزع سلاح المقاومة.
بالمقابل قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري إنه لا حاجة للمقاومة بأي تهدئة لأن لديها القدرات العسكرية الكافية لتوجيه ضربات موجعة للاحتلال، ولكن تم القبول بالتهدئة لمعاناة المدنيين ومراعاة لظروف عيد الفطر.
وشدد المتحدث في تصريح للجزيرة أن المقاومة ألحت في ردها على الوسيط الأممي لغزة على تمكين أهالي القطاع من العودة الآمنة لمنازلهم خلال التهدئة، وضمان سلامة سيارات الإسعاف لتقوم بإجلاء الشهداء والجرحى.