افاد مصدر امني اردني ان دركيا قتل برصاص مجهولين في مدينة معان (جنوب المملكة) اليوم الأحد، فيما اكد احد النواب ان وفدا نيابيا تعرض لمحاولة اعتداء بقنبلة بدائية الصنع اثناء تسليم اهالي المدينة مطلوبين امنيا.
وقال مصدر امني فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان “الملازم ثاني نارت هيثم عزيز نفش (23 عاما) استشهد اثر اصابته برصاص مجهولين استهدفوا دورية راجلة في معان الساعة 4,45 (1,45 ت غ) فجر اليوم (الاحد)”.
واضاف ان مقتل نفش “جاء قبيل انجاز اتفاق لتسليم مطلوبين امنيا من المدينة، التي تشهد توترا امنيا منذ اشهر، لانهاء التوتر”.
واشار المصدر الى ان “مدير قوات الدرك امر بتشكيل لجنة تحقيق بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، للوقوف على ملابسات استشهاد الضابط، وضرورة معرفة الجناة وإلقاء القبض عليهم”.
وتشهد مدينة معان (215 كلم جنوب عمان) منذ اشهر وبشكل متقطع توترا امنيا واعمال شغب تخللها القاء زجاجات حارقة على مبان حكومية واطلاق الرصاص على رجال امن وقطع طرق وعصيان مدني.
وجاء ذلك بحسب اهالي المدينة احتجاجا على ما وصفوه بالافراط في استخدام القوة من قبل رجال الامن خلال محاولة اعتقال مطلوبين امنيا ما افضى الى سقوط قتلى ومصابين خلال العمليات الامنية.
من جهة اخرى، اكد النائب خليل عطية لوكالة فرانس برس ان “وفدا نيابيا ضم رئيس مجلس النواب وستة نواب آخرين، من بينهم انا، تعرض في معان ظهر اليوم (الاحد) لمحاولة اعتداء من قبل رجل يحمل قنبلة بدائية الصنع اثناء تسليم اهالي معان 7 مطلوبين امنيا من اصل 19”.
واضاف ان “الرجل كان يحمل ما يشبه ماسورة (قضيبا حديديا) وبها صاعق” موضحا انه “لم يتمكن من الاعتداء علينا كون اهالي معان منعوه مباشرة والقي القبض عليه”.
الا ان مصدرا امنيا نفى وقوع الحادث واعتبر ان “هناك مبالغة بالموضوع”.
وتشهد معان بين وقت وآخر توترا امنيا خصوصا عند تنفيذ عمليات امنية تستهدف عادة مطلوبين غالبا في قضايا تتعلق بتهريب السلاح والمخدرات.
وتصاعدت الاحتجاجات في معان في نيسان/ابريل الماضي عقب مقتل قصي سليمان الامامي (20 عاما) خلال اشتباكات مع الدرك ودخلت المدينة في عصيان مدني فيما قطعت بعض الطرق واحرقت مقار ثلاثة بنوك ومبنى ضريبة الدخل واستمر اطلاق النار على رجال الدرك ومبان حكومية.


أضف تعليق