في تطور لافت يبشر بنهاية الفيروس، أعلنت معاهد الصحة الوطنية الأميركية، أمس، أنه سيتم اختبار لقاح «إيبولا» الجديد لأول مرة على البشر في الولايات المتحدة خلال أيام، في وقت خرج الآلاف في العاصمة الليبيرية مونروفيا في احتفالات، بعد أن رفعت السلطات إجراءات الحجر الصحي التي كانت مفروضة على حي سكني وسط العاصمة لاحتواء انتشار الوباء.
وكشفت معاهد الصحة الوطنية الأميركية، أمس، أنه تقرر اختبار لقاح «إيبولا» الجديد للمرة الأولى على البشر في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن اللقاح تم تطويره بالتعاون مع شركة الأدوية «غلاكسو سميثكلاين» البريطانية.
وأضافت أنه تم تصميم التجارب التي يتم خلالها اختبار اللقاح، بحيث لا يمكن أن يصاب المشاركون بالعدوى التي تعرض حياتهم للخطر.
في غضون ذلك، رفعت السلطات الليبيرية الحظر الصحي عن أحد الأحياء في العاصمة بعد احتواء فيروس إيبولا في هذه المناطق، ولقي القرار استحساناً من قبل السكان الذين خرجوا بأعداد غفيرة يغنون ويرقصون في الشوارع.
وكان سكان حي وست بوينت في مونروفيا الفقير المطل على البحر، فصلوا عن بقية أنحاء العاصمة في منتصف أغسطس الماضي، بعد أن هاجم حشد مركزاً للعلاج من «إيبولا» هناك وسمحوا لمرضى بالفرار من المركز. ولكن بحلول فجر أمس، استيقظ الحي ليجد الجنود انسحبوا والمتاريس أزيلت. وأخذ السكان يرقصون في الشوارع وهم يرددون هتافات من قبيل: «نحن أحرار».
بالتوازي، طالبت منظمة «أطباء بلا حدود» بمساعدة الدول الصناعية في مواجهة تفشي الوباء في غرب إفريقيا.
وقال مدير قسم المشروعات بريس دي لو فين في حواره مع المجلة الألمانية «دير شبيغل»: إن «منظمات المساعدة لم يعد بإمكانها السيطرة على الوضع بمفردها». وأفاد أنه «لا يمكن توفير المساعدة بالقدر المطلوب إلا من خلال الدول الغنية التي يمكنها تحقيق قدر جيد من إدارة الطوارئ وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة»، مؤكداً أنه «ينبغي على كل من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا إرسال خبراء ومعدات إلى غرب إفريقيا بأقصى سرعة».
وأوضح دي لو فين أن «الدول المصابة بالوباء بحاجة إلى مختصين يمكنهم بناء وحدات صحية من العدم وكذلك خبراء يعرفون كيفية مكافحة الكوارث الكيميائية؛ ومن ثم يمكنهم التعامل مع السترات الواقية».
في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن السلطات السنغالية تتعقب خط تنقلات أول حالة إصابة بالوباء في البلاد لطالب عمره 21 عاماً من الجارة غينيا. وأضافت المنظمة أن السلطات بدأت تحقيقاً موسعاً.
ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، توفي 1552 شخصاً حتى السادس والعشرين من أغسطس الماضي من جراء الإصابة بالمرض الذي بلغ عدد حالات الاشتباه أو الإصابة المؤكدة به في المنطقة 3069 حالة.
بالتوازي، طالبت منظمة «أطباء بلا حدود» بمساعدة الدول الصناعية في مواجهة تفشي الوباء في غرب إفريقيا.
وقال مدير قسم المشروعات بريس دي لو فين في حواره مع المجلة الألمانية «دير شبيغل»: إن «منظمات المساعدة لم يعد بإمكانها السيطرة على الوضع بمفردها». وأفاد أنه «لا يمكن توفير المساعدة بالقدر المطلوب إلا من خلال الدول الغنية التي يمكنها تحقيق قدر جيد من إدارة الطوارئ وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة»، مؤكداً أنه «ينبغي على كل من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا إرسال خبراء ومعدات إلى غرب إفريقيا بأقصى سرعة».
وأوضح دي لو فين أن «الدول المصابة بالوباء بحاجة إلى مختصين يمكنهم بناء وحدات صحية من العدم وكذلك خبراء يعرفون كيفية مكافحة الكوارث الكيميائية؛ ومن ثم يمكنهم التعامل مع السترات الواقية».
في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن السلطات السنغالية تتعقب خط تنقلات أول حالة إصابة بالوباء في البلاد لطالب عمره 21 عاماً من الجارة غينيا. وأضافت المنظمة أن السلطات بدأت تحقيقاً موسعاً.
ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، توفي 1552 شخصاً حتى السادس والعشرين من أغسطس الماضي من جراء الإصابة بالمرض الذي بلغ عدد حالات الاشتباه أو الإصابة المؤكدة به في المنطقة 3069 حالة.


أضف تعليق