عربي وعالمي

المستشار السابق لـ أوباما: أخشى تقاسم سوريا بين داعش وبشار

أكد المستشار الخاص السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما السفير فريدريك هوف أن الغارات الجوية لا تكفي لدحر «داعش»، فهي تدعم فقط. وأميركيا هناك خط أحمر أساسي: لا احتلال للعراق ولا احتلال لسوريا. وقال هوف إن العراق يمر بفترة «فشل الدولة» و«داعش» أحد أعراض ذلك الفشل. وهو لا يعرف ما إذا كانت الغارات الجوية أنقذت بغداد من السقوط أم لا، لكنها على الأقل منعت «داعش» من ملء الفراغ في مناطق أخرى.
وأبدى هوف في حديث لصحيفة الشرق الأوسط تخوفه منأن ينتصر في سوريا «داعش» والنظام معا: «بشار الأسد والإيرانيون سيعززون سيطرتهم فوق الجزء من سوريا الذي يعنيهم، ويحاول (داعش) تعزيز وجوده في الجزء الذي يعنيه من سوريا». وقال في حديثه «كي تكون إيران جزءا من التحالف فعليها أن تشد قواها في الاتجاه الذي يعتمده أطراف التحالف.. لأنه ما دام رجلها الأسد وعائلته وعشيرته في الصورة كجزء من سوريا، فإن (داعش) سيجد في الأسد أهم من يجند مقاتلين له». كما لا يرى أي مكسب من التقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الحرب ضد «داعش»، ويقول «تستطيع روسيا أن تدعم جهود مبعوث الأمم المتحدة الجديد ستيفان دي ميستورا ليتوصل إلى تسوية مقبولة من الطرفين لانتقال سياسي في سوريا».
ويقر هوف بوجود اختلافات بين بعض دول التحالف العربية وتركيا، وقال «هي موجودة منذ بدء الأزمة السورية وكانت مضرة جدا. الدول التي دعمت أطراف المعارضة كانت مهتمة بتجميع (موظفين) أكثر من اهتمامها ببناء معارضة وطنية»، والفرق اليوم في نظره أن «الولايات المتحدة صارت مقتنعة بأن القيادة الأميركية هي الجزء الأساسي في المعادلة».
بشار.. صلى العيد
في سياق آخر أدى رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم السبت، صلاة عيد الأضحى في جامع النعمان بن بشير في إحدى ضواحي دمشق.
ويقع المسجد، الذي أدى الأسد فيه صلاة العيد برفقة عدد من مسؤوليه في مقدمتهم مفتي سورية احمد حسون ووزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، بمنطقة مشروع دمر بضاحية الشام الجديدة في العاصمة السورية.
واعتاد بشار الأسد منذ بدء الثورة في سورية عام 2011 أداء صلوات الأعياد في مساجد مختلفة من العاصمة السورية، بعد أن كان يؤديها بشكل دائم قبل الأحداث في المسجد الأموي التاريخي الشهير واحيانا في مسجد الروضة بجانب قصره في حي المالكي.