يتوجه أكثر من 142 مليون ناخب برازيلي اليوم الأحد إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد. وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن الصراع سيحتدم بين كل من الرئيسة الحالية ديلما روسيف ومرشحة حزب التغيير المهتمة بقضايا البيئة مارينا سيلفا.
لكن آخر استطلاع للرأي أجري السبت أفرز اسما جديدا رشحه لمنافسة الرئيسة الحالية في الدور الثاني. ويتعلق الأمر بالمرشح الداعم لقطاع الأعمال ايسيو نيفيز متجاوزا بذلك المرشحة مارينا سيلفا.
وطبقا للاستطلاع فإن روسيف ستحصل في الجولة الأولى على 40.6 في المئة من الأصوات، في حين تقدم نيفيز إلى المركز الثاني ليحصل على 24 في المئة، وتراجعت سيلفا إلى المركز الثالث بنسبة 21.4 من الأصوات.
وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل أنه تم حشد أكثر من 400 ألف عنصر من القوى الأمنية، بينهم 30 ألف عسكري من سلاح البر والجو والبحرية، لضمان السير العادي لهذه الانتخابات.
وذكرت شبكة “تي في غلوبو نيوز” السبت نقلا عن المحكمة الانتخابية العليا أنها أجازت إرسال قوات إلى 254 مقاطعة في 11 من أصل 27 ولاية فدرالية في الأمازون خصوصا ريو دي جانيرو حيث أسفرت مواجهات بين مهربي مخدرات وقوات الأمن عن خمسة قتلى في بداية الأسبوع.
واعتبارا من الجمعة، انتشر 30 ألف شرطي في شوارع كل ولاية ريو، بينهم 2500 شرطي وعسكري في مجمع “فافيلاس دو لا ماريه” (المنطقة الشمالية) قرب المطار الدولي.
وتتواجد قوات الأمن أيضا في محيط 5400 مكتب اقتراع في كل أنحاء الولاية لتفادي ارتكاب أي جرم انتخابي مثل شراء أصوات أو نشر الدعاية الانتخابية على بعد أقل من خمسين مترا من مراكز التصويت هذه.
وفي الأمازون، سيقوم العسكريون بالمساعدة أيضا في الأمور اللوجستية. وسيقوم الجنود في 88 مقاطعة بنقل مكاتب التصويت الإلكترونية والطاقم البشري التابع للجهاز القضائي الانتخابي جوا إلى هذه المناطق النائية والوعرة المسالك.


أضف تعليق