قال أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين إنهم تلقوا اتصالاً من تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، أمهلهم فيه 24 ساعة لحل مشكلة التفاوض وإلا فسيتم ذبح العسكريين، محملين رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام مسؤولية دم أبنائهم.
وأكد الأهالي، في تصريحات اليوم، إن «الخاطفين مددوا المهلة ثلاثة أيام قبل ذبح أبنائنا ومطالبهم أن نعتصم أمام سجن رومية».
يذكر أن نحو 18 عسكريا لبنانيا من الجيش والأمن محتجزين لدى تنظيم داعش، بعد أن قتل ثلاثة وأطلق عدد آخر وسط استمرار الغموض حول ملابسات التفاوض الذي تتوسط به قطر وتتضارب المعلومات حول مطالب الخاطفين التي يعتقد أن أهمها إطلاق سراح سجناء إسلاميين من سجن رومية اللبناني، وتأمين سبل الإمدادات للمسلحين المتخصصين في المناطق الجبلية في جرود بلدة عرسال بشمال شرق لبنان.


أضف تعليق