عربي وعالمي

325 وفاة منذ اكتشاف “كورونا” في السعودية

أبرزت صحيفة عكاظ ما صدر عن وزارة الصحة من تسجيل لـ 765 حالة إصابة بفيروس «كورونا» على مستوى مناطق المملكة منذ اكتشاف أول حالة في سبتمبر 2012م، توفي منهم 325، بينما شفي 429، ولا تزال 11 حالة تحت العلاج.  
من جانبه، دعا البروفيسور طارق صالح جمال أستاذ الأنف والأذن والحنجرة في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة ورئيس جمعية الأنف والأذن والحنجرة، إلى ضرورة استمرار برامج التوعية بمرض كورونا على مستوى المجتمع.
من ناحيتها، رأت استشارية الفيروسات الممرضة الجزيئية وعضو هيئة التدريس في جامعة طيبة الدكتورة إلهام طلعت قطان، أن الفيروسات الطبية تعتبر فيروسات شرسة لها هجمات في أوقات معينة وتنتشر بسرعة البرق إذا وجدت ثغرات ومناخا مناسبين للانتشار، مبينة أن جميع الفيروسات تمتلك القدرة على التحور الجيني أو التطفر والتنقل بين الأنواع المختلفة داخل العائلة الواحدة، مما يكسبها القدرة الفتاكة على قتل المصاب إذا كان يتمتع بمناعة ضعيفة، والقدرة على تكوين سلالات جديدة أشد فتكا وإصابة من السلالات الأمية، كما هو الحال في فيروسات الإنفلونزا التي نرى تعددها وتشكلها.
ودعا استشاري الصحة العامة والأمراض المعدية مجدي الطوخي، إلى عدم التساهل مع الإرشادات الوقائية أو الصحية، مشددا على ضرورة تقيد المتعاملين مع الجمال بارتداء الكمامة والقفازات، بعد أن أثبتت الدراسات أن الإبل قادرة على احتضان الفيروسات وبالتالي إمكانية اكتساب العدوى منها في أي وقت، مع التنويه أن كثيرا من الأعراض قد لا تظهر على الجمال، لأنها تتمتع بمناعة قوية ولكنها تكون قادرة على نقل العدوى للبشر، مشددا على ضرورة تطبيق الاشتراطات الصحية الخاصة بتجنب التعرض لأي عدوى فيروسية.