عربي وعالمي

وسط تصاعد العنف
مصادر قبلية: انتحاري يقتل 20 حوثياً في اليمن

قالت مصادر قبلية إن انتحارياً فجر سيارة ملغومة في ساعة متأخرة الليلة الماضية، وقتل نحو 20 من الحوثيين الشيعة في وسط اليمن من بينهم زعيم قبلي انشق وانضم إلى الحوثيين.
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم كما لم تؤكد الحكومة وقوعه، ونادراً ما تعمل القوات الحكومية في هذه المنطقة، لكن زعيم جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة تعهد بالرد على استيلاء الحوثيين على معقل جماعته في منطقة المناسح في منطقة قيفة القبلية.
وقال زعيم أنصار الشريعة نبيل آل الذهب، في بيان اليوم الإثنين: “نعاهد الله أن نجعل من ثرى أرض قيفة مقابر جماعية لهم، وأن نطهر كل شبر وطأته أقدامهم النجسة بسيل من دمائهم، ودماء من جاء معهم، ودماء أعوانهم الخونة”.
وزادت حدة العنف واتسع نطاقه في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر (أيلول).
وبعد أن كان الحوثيون يمثلون حركة دينية مغمورة في شمال البلاد تطالب بالمزيد من الحكم الذاتي، رسخوا أقدامهم كصناع قرار وأرسلوا مقاتليهم إلى غرب البلاد ووسطها، بعيداً عن معاقلهم التقليدية.
ومحافظة البيضاء التي شهدت هجوم أمس، هي موطن قبائل سنية متمردة مسلحة قاتلت الحكومة المركزية حتى في فترات أكثر استقراراً.
وقال زعيم قبلي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز: “المفجر الانتحاري قاد سيارة وهاجم مجموعة من الحوثيين في منطقة المناسح وقتل 20 منهم”.
وقتل العشرات في محافظة البيضاء الأسبوع الماضي في اشتباكات بين الحوثيين من جهة ورجال قبائل ومقاتلين من جماعة أنصار الشريعة من جهة أخرى.