تعتقل قوات الأمن الإسرائيلية سنويا المئات من الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية من دون توجيه أي تهم رسمية إليهم، وعدم توظيف محققين اختصاصهم التحقيق مع الأطفال.
هذه النقاط أدت إلى توجيه الكثير من الانتقادات لإسرائيل، ما دفعها للتفكير في إنشاء أول محكمة مختصة بمحاكمة القصر في الضفة الغربية ممن توجه إليهم تهمة إلقاء الحجارة على قوات الأمن الإسرائيلية.
وإضافة إلى ذلك، سيتم تطبيق قوانين على القصر مشابهة لتلك التي يخضع لها القصر في إسرائيل.


أضف تعليق