تسلم رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي جائزة ابن رشد للفكر الحر في العاصمة الألمانية برلين. وبهذه المناسبة ألقى الغنوشي كلمة قال فيها إن حركته تسعى إلى بناء نموذج توافقي في تونس. ورأى أن “الإرهاب مرض لكل الأديان”.
قال راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الإسلامية التونسية اليوم الجمعة (الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 2014) في حفل تسلمه جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر ببرلين، إن “الإرهاب مرض لكل الأديان…ولا تكفي محاربته بالصواريخ والأمن والقضاء- وهذا كله ضروري- لكن الأهم القضاء على جذوره العميقة والتي تكمن في الفساد الاقتصادي والسياسي وفي التأويل السيء للإسلام”. وأضاف الغنوشي في خطابه بهذه المناسبة “من يزرع الاستبداد يحصد داعش، والإسلام يكفر بالاثنين معا”.
وأكد الغنوشي أن تونس تحاول بناء نموذج توافقي بين الإسلاميين واليساريين والليبراليين بعد عقود من الصراعات، مشيرا إلى أن حزب النهضة، الذي حل ثانيا في الانتخابات التشريعية الأخيرة، تبادل إشارات توافقية مع المتصدر، حزب نداء تونس عبر تصويت كل منهما للآخر في انتخاب رئاسة البرلمان. وأضاف أنه يأمل في “أن يتواصل هذا المسار التوافقي الذي يجعل تونس شجرة الربيع العربي الواقفة في غابة حطمها فكر التناقض والتصادم”.
والغنوشي هو ثالث شخصية تونسية تنال جائزة ابن رشد بعد الناشطة الحقوقية سهام بن سدرين والمخرج السينمائي نوري بوزيد. ويذكر أن الجائزة منحت في دوراتها السابقة للراحلين المفكر المغربي محمد عابد الجابري والمصري حامد أبو زيد.


أضف تعليق