عربي وعالمي

حصيلة تفجيرات الحوثيين: 21 مسجدا و12 دار تحفيظ قرآن
الرئيس اليمني لإيران: العلاقات ليست عبر المليشيات

قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إن العلاقة مع إيران يجب أن تبنى عبر القنوات الرسمية بين الدولتين، وليس على مستوى العلاقة مع الأحزاب أو الجماعات أو المليشيات.
وقال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إن العلاقة مع إيران “يجب أن تنسجم على أساس القنوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية بين الدولتين، وليس على مستوى العلاقة مع الأحزاب أو الجماعات أو المليشيات أيا كان اتجاهها أو نهجها”.
جاء ذلك خلال تسلمه، اليوم الأربعاء، أوراق اعتماد السفير الإيراني الجديد لدى صنعاء، سيد حسن، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وأضاف هادي “ايران دولة إقليمية كبيرة ولها مصالح ونحن في اليمن دولة وحكومة نستطيع حماية المصالح المشتركة والاستثمارات”، داعياً إلى الاستثمار في اليمن وتطوير العلاقات على الأساس المتعارف عليه بين الشعوب.
وبحسب الوكالة، هنأ هادي، السفير الإيراني بالسلامة من “المحاولة الإرهابية الغادرة” التي استهدفت منزله في صنعاء، قبل أيام.
من جهته، قال سفير طهران، إن وجوده في اليمن “سيكون من أجل التعامل والتعاون مع الحكومة اليمنية”.
وقال وفقاً للوكالة: “علاقة قديمة في التعامل مع اليمن من خلال القنوات الدبلوماسية،وسنعمل على تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين بما يحقق المنافع المشتركة، ونعلن استعدادنا للتعاون وتطوير العلاقات الثنائية”.
ومنذ 21 سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة الحوثي المحسوبة على المذهب الشيعي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسة في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

حصيلة تفجيرات الحوثيين: 21 مسجدا و12 دار تحفيظ قرآن 
بلغت المسيرة التفجيرية لميليشيات الحوثيين في اليمن حتى الأن 21 مسجدا، و12 دار تحفيظ قرآن، و4 مدارس، إضافة إلي 61 منزلا، وشملت التفجيرات محافظات صنعاء وصعدة وعمران وأب والبيضاء، بحسب صحف محلية يمنية.
وسبق أن فجرت ميليشيات الحوثيين خلال الفترة الأخيرة، عددا من مراكز ودور تحفيظ القرآن بدعوى أنها تابعة لما يسمونها «جماعات تكفيرية»، وذلك  في عدد من مناطق اليمن.
وتعجب نشطاء من تجاهل الصحف لإرهاب الحوثيين وعدم تسميته «إرهابا» في صحفهم وذكر الصحفي اليمني «مأرب الورد» على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر نقلا عن صحيفة المصدر اليمنية أن الحوثيين «فجروا 12 داراً ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم 7 منها في محافظة عمران المحتله من قبلهم و4 في محافظة صنعاء وواحد في محافظة صعده»، مضيفا «فجر الحوثيون 21 مسجدا بين تفجير كلي وجزئي توزعت على 14 مسجدا في عمران ومسجدين في أرحب في صنعاء وثلاثة مساجد في محافظة صعده.اليمن»
وعن حصيلة المنازل التي فجرتها ميليشيات الحوثيين في اليمن، أضاف الصحفي: «فجر الحوثيون 61 منزلا 20 منها في عمران و 10 في محافظة إب و4 في محافظة صنعاء و20 في محافظة البيضاء وسط اليمن، فضلا عن 4 مدارس بعمران».
وكانت قبيلة «أرحب» قد قررت السبت الماضي الانسحاب من مواقع القتال وعدم مواجهة الحوثيين بعد جهود بذلتها وساطة قبلية عقب مواجهات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.
ويوم الأربعاء الماضي، اتهمت قبائل من أرحب، الحوثيين بمحاولة اغتيال الشيخ القبلي «محمد مبخوت نوفل» ما أدى إلى إصابته مع نجله وثلاثة من مرافقيه وإصابة مثلهم من الحوثيين في إحدى نقاطهم المستحدثة قرب معسكر جبل «الصمع» الذي كان تابعًا لقوات الحرس الجمهوري سابقاً، كما اتهمت هذه القبائل الحوثيين باستحداث نقطة تفتيش في منطقة «بيت دغيش» لتفتيش المواطنين المسافرين من وإلى مديرية أرحب، ضمن ما تعتبره القبائل «محاولة تطويقها من كل الاتجاهات».
ومنذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/آيلول، اقتحمت ميليشيات الحوثيين مؤسسات حكومية وخاصة ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية لخصومهم قبل أن يتوسعوا إلى عدد من المحافظات المجاورة.