عربي وعالمي

العراق.. خطر المليشيات لايقل سوءًا عن “داعش”

حذر القيادي والنائب عن اتحاد القوى الوطنية ظافر العاني من خطر الميليشيات المنفلتة، مؤكداً أن ممارساتها لاتقل سوءًا عن “داعش”.
وقال العاني إن المليشيات المدعومة حزبيا استغلت مناخ بروز تنظيم “داعش” المتشدد لتمرير اجنداتها الطائفية التي لا تقل سوءًا عن ممارسات تنظيم “داعش” التكفيري.
وبين أن “ممارسات المليشيات المنفلتة بحق أبناء المناطق السنية منح الارهابيين من “داعش” المزيد من المبررات لدعم انتشارهم، بحجة الدفاع عن السنة من خطر المليشيات، وهي بذلك اضرت بأهل السنة مرتين، الاولى بالقتل والتنكيل المباشر والثانية باعطاء المبررات لتواجد “داعش”.
العاني دعا إلى “ضرورة تطبيق مبدء المواطنة بين العراقيين على حد سواء باعتباره الضمانة الوحيدة لاستقرار المجتمع واعادة السلم الاهلي اليه، فالتطرف يتغلغل من بوابة الظلم والتعسف، واستطاع تنظيم “داعش” أن يستغل السياسات الطائفية السابقة ليجد له مناصرون كي يعبأهم بقيم التطرف والعنف”.
وأوضح القيادي السني أن “الإرهاب لايمكن القضاء عليه من خلال قتاله وحسب وإنما بمعالجة الأسباب التي تؤدي الى تواجده وانتشاره”، واختتم بالقول إن “مؤتمر اربيل لمكافحة الارهاب والمليشيات الذي عقد باربيل وضع استراتيجية لعملية تحرير المحافظات الست المنتفضة ببعدين الاول سياسي والثاني عسكري”.
وتابع “رسم المؤتمر صيغة العلاقة مع الحكومة من خلال تقييم موضوعي لما تم انجازه سابقا وما ينتظرها من مهمات كما وان المؤتمر وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته الحقيقية لدعم العراقيين في إنهاء ظاهرتي الارهاب والمليشيات المنفلتة”.
ويشتكي سكان العديد من مناطق محافظة ديالى من بطش المليشيات الشيعية التي تقاتل “داعش” من جهة وتعتدي على المواطنين السنة من جانب أخر.
وتحاول جهات مليشياوية تابعة لإيران من اعادة رسم الخارطة الديموغرافية في ديالى شرق العاصة بغداد، بهدف السيطرة على المحافظة التي تطل على كردستان من جهة ولها حدود مع ايران من جانب اخر وملاصقة للعاصمة بغداد في نفس الوقت.
وارتكبت المليشيات في (22 من أغسطس 2014) جريمة أعدام جماعي بحق 73 مصليا في جامع مصعب بن عمير في منطقة “بني ويس” بمحافظة ديالى اثناء تأديتهم لصلاة الجمعة.
وسجلت العاصمة بغداد ايضاً عشرات حوادث الاختطاف خلال الاشهر القليلة الماضية لمواطنين سنة على يد مليشيات متنفذة داخل تتحرك بحرية في المدينة.