عربي وعالمي

ليبيا: شركة أميركية تخمد حريق السدرة مقابل 6 ملايين دولار

أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة، ليل أمس، أنها وافقت على عرض قدمته شركة أميركية متخصصة في إطفاء حرائق النفط لإطفاء حريق مرفأ السدرة النفطي مقابل ستة ملايين دولار.
وقالت الحكومة، في بيان عقب اجتماع طارئ استمر حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، إنها “ناقشت عرضاً من إحدى الشركات الأميركية المتخصصة في إطفاء حرائق النفط تضمن استجلاب معدات ومواد خاصة وأخصائيين والبدء في إطفاء الحرائق خلال فترة لا تزيد عن خمسة أيام من بداية التكليف”.
وأضافت أن “العرض تضمن إبقاء المواد والمعدات المستجلبة لإطفاء الحرائق في ليبيا بعد إتمام العمل ليتم استخدامها عند الحاجة إليها مع تدريب بعض العناصر الوطنية على استخدامها”.
وأوضح البيان أن “التكلفة الإجمالية للعرض بلغت حوالي ستة ملايين دولار”، مشيرة إلى أن “الشركة لم تشترط وقف إطلاق النار للبدء في العمل”.
وأشارت الحكومة في بيانها إلى أنه نظرا “لأهمية العمل على سرعة إطفاء هذه الحرائق أعطى المجلس الإذن بالموافقة على العرض وأمر بالبدء في التنفيذ فوراً”.
وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية محمد بزازة إن “العمل على إطفاء الحرائق سيبدأ في غضون خمسة أيام”.
وأعلنت الحكومة أن جسم أحد خزانات النفط الثلاثة التي تشتعل فيها النيران في مرفأ السدرة في منطقة الهلال النفطي انصهر وسالت منه الحمم النفطية المشتعلة ما يهدد بامتداد النار إلى سائر خزانات المرفأ.
وقال مسؤول تقني في شركة “الواحة” للنفط التي تتولى إدارة المرفأ إن “أحد الخزانات الثلاثة المشتعلة بها النيران خرج حريقه عن السيطرة بعدما انفجر وانصهر جسمه وسالت منه الحمم النفطية المشتعلة لتنتشر في محيط الخزانات الـ19 التي تحوي 6,2 ملايين برميل من النفط الخام ما يهدد بشكل حقيقي باحتراقها جميعاً”.
من ناحية أخرى، رحبت الحكومة بإدانة الأمم المتحدة للهجوم على منطقة الهلال النفطي، مشيرة إلى أن “العمليات التي يقوم بها سلاح الجو دفاعية شرعية وتهدف لحماية المدنيين ومقدرات الشعب من هجمات الجماعات الإرهابية”.
كما أكدت “مطالبتها بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2174، القاضي بملاحقة الكيانات والأفراد، التي تهدد الأمن والاستقرار في ليبيا، وتعرقل نجاح الحوار السياسي، وتهاجم المرافق والمؤسسات الحكومية”.