عربي وعالمي

مظاهرات في عمّان ضد الاعتقالات السياسية

شارك نحو ألف شخص الجمعة في تظاهرة وسط عمان ضد «الاعتقالات السياسية»، مطالبين السلطات بالإفراج عن ناشطين سياسيين موقوفين.

وانطلقت التظاهرة تحت عنوان «اعتقال أحرارنا يزيد إصرارنا»، من أمام المسجد الحسيني (وسط عمان) ظهر الجمعة بمشاركة ناشطين إسلاميين ويساريين.

ورفع هؤلاء لافتات كتب على بعضها «تسقط محكمة أمن الدولة» و «الأحرار في السجون والفاسدون يسرحون ويمرحون»، إضافة الى «لا للاعتقالات السياسية».

كما رفعت صور بعض الموقوفين ومن بينهم زكي بني أرشيد نائب مراقب عام جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن، والداعية الإسلامي محمد سعيد بكر اللذان يحاكمان أمام محكمة أمن الدولة.

وأوقف بني أرشيد في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إثر انتقاده الإمارات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» لنشرها قائمة الإرهاب، ووصفها بأنها «الراعي الأول للإرهاب».

اما بكر فأوقف في أيلول (سبتمبر) الماضي بعد مهرجان خطابي بتهمة «التحريض على مناهضة الحكم».

ومنذ انضمام عمان إلى حلف دولي تقوده واشنطن يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق، أوقفت السلطات عشرات الإسلاميين، جلهم من التيار السلفي الجهادي، وناشطين سياسيين بتهم مختلفة.
ويشهد الأردن الذي يعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة، منذ نحو أربعة أعوام، تظاهرات تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد التي تراجعت وتيرتها أخيراً.