(تحديث..2) دان رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام هنا اليوم التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب البلاد مشددا على أن هذا التصعيد “قد يفتح الباب أمام احتمالات خطيرة ليست في مصلحة السلم والاستقرار في المنطقة”.
وأعرب سلام في تصريح نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن قلقه من “النيات العدوانية التي عبر عنها المسؤولون الاسرائيليون وما يمكن أن تسفر عنه من تدهور للأوضاع في لبنان والمنطقة”.
وأشار إلى أن “لبنان يضع الأسرة الدولية أمام مسؤولياتها ويدعوها إلى كبح أي نزعة إسرائيلية للمقامرة بالأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكد سلام “تمسك لبنان بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بكل مندرجاته وحرصه على جهود قوات (يونيفيل)” معربا عن تعازيه لمقتل احد جنود القوات الدولية نتيجة القصف الإسرائيلي.
ويطالب قرار مجلس الأمن الذي أنهى حربا استمرت 34 يوما في 2006 بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله بسحب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الخط الأزرق الحدودي. ولفت إلى أن “لبنان يقف بكل فئاته وتلاوينه وقواه السياسية في صف واحد خلف القوى المسلحة الشرعية في مهمتها المتمثلة في الدفاع عن أرضه وامن أبنائه” داعيا اللبنانيين إلى أقصى درجات التضامن الداخلي والوحدة الوطنية “في هذه الساعات الصعبة التي نواجه فيها خطر معتد أظهرت التجربة انه لا يتورع عن شيء”.
وكانت منطقة جنوب لبنان شهد اليوم توترا عسكريا كبيرا بعد عملية قام بها (حزب الله) في منطقة (مزارع شبعا) المحتلة فيما ردت إسرائيل بقصف مناطق حدودية وتحليق مكثف لطائراتها الحربية في أجواء المنطقة. وتقول مصادر مختلفة إن عملية (حزب الله) جاءت ردا على هجوم صاروخي إسرائيلي في الجولان السوري في 18 يناير الجاري ما أدى إلى مقتل ستة عناصره إلى جانب عسكريين إيرانيين الأمر الذي آثار مخاوف من احتمال رد انتقامي يقوم به الحزب ما دفع إسرائيل لرفع حالة الاستنفار عند الحدود اللبنانية.
(تحديث..1) شدّدت الرئيسة المشتركة لقائمة “المعسكر الصهيوني”، تسيبي ليفني، على ضرورة قيام الجيش الإسرائيلي بالرّد على أي استهداف يمسّ أمن الدولة العبرية من قبل أي طرف كان.
وقالت ليفني في تصريحات نشرتها الإذاعة العبرية، اليوم الأربعاء (28|1)، “إنه يجب على إيران وحزب الله أن تعيا أن رد إسرائيل على استهداف جنود جيش الدفاع أو المدنيين سيكون صارماً وبلا هوادة”، على حد قولها.
وأضافت “أنا أعلم من خلال مشاركتي في مداولات المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية خلال العامين الماضيين، أن جيش الدفاع مستعد على أكمل وجه لأي سيناريو قد يحدث وعلى كافة الجبهات”، وفق تصريحاتها.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد هدّد برد “قوي” على عملية “حزب الله” التي استهدف خلالها دورية عسكرية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا بالجنوب اللبناني، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود، فضلاً عن تدمير آلياتهم العسكرية.
ذكرت وسائل إعلام لبنانية رسمية هنا اليوم أن (حزب الله) اللبناني تمكن من أسر جندي إسرائيلي خلال عملية استهدفت دورية عسكرية للجيش الإسرائيلي في (مزارع شبعا) جنوبي البلاد.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام إنه تم “أسر جندي للعدو الإسرائيلي خلال عملية شبعا اليوم” فيما لم يؤسر أي عنصر من (حزب الله).
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعد في وقت سابق اليوم (حزب الله) برد “قوي” عقب تبنيه هجوما استهدف دورية عسكرية إسرائيلية في منطقة (مزارع شبعا) جنوب لبنان.
وتقول مصادر مختلفة إن هجوم (حزب الله) في مزارع شبعا جاء ردا على هجوم صاروخي إسرائيلي في الجولان السوري في 18 يناير الجاري ما أدى إلى مقتل ستة عناصر من الحزب إلى جانب عسكريين إيرانيين الأمر الذي آثار مخاوف من احتمال رد انتقامي يقوم به الحزب ما دفع إسرائيل لرفع حالة الاستنفار عند الحدود اللبنانية الجنوبية.


أضف تعليق