قال الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس الذي قاد القوات الأميركية في العراق خلال العامين 2007 و2008 انه عندما رأى صور قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني على الجبهات في العراق خطرت في باله أفكار «لا أستطيع قولها».
وأوضح بترايوس في مقابلة أجرتها معه صحيفة «واشنطن بوست»: «افكار عديدة خطرت في بالي عندما رأيت صوره، لكني لا استطيع قولها لأن معظم هذه الافكار ليست مناسبة للنشر في جريدة للعائلة».
وروى بترايوس انه في العام 2008، ومع اندلاع معارك ضارية في العراق بين الجنود الأميركيين وميليشيات شيعية بعضها يحارب تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) حالياً، نقل اليه وسيط عراقي رسالة من قاسم سليماني قال له فيها: «جنرال بترايوس، عليك ان تدرك انني انا قاسم سليماني ادير سياسة ايران في العراق وسورية ولبنان وقطاع غزة وافغانستان»، مضيفاً انه رد على الوسيط قائلاً: «قل لسليماني ان يذهب إلى الجحيم».
واعتبر بترايوس ان الميليشيات الشيعية في العراق أخطر من «داعش»، قائلاً ان «داعش هو بالفعل في طريقه إلى تلقي هزيمة، بفضل الجهود الدولية والاقليمية والعراقية في الحشد ضده. التهديد الأكبر الآن هو الميليشيات الشيعية التي تستولي على الأراضي من «داعش» بدعم إيراني».


أضف تعليق