عربي وعالمي

تقديم مشروع خليجي بشأن اليمن لمجلس الأمن
عاصفة الحزم تركز ضرباتها بصنعاء وتقصف الحوثيين بشبوة

(تحديث..1) شنت طائرات عاصفة الحزم صباح الجمعة ضربات عنيفة على مواقع بالعاصمة اليمنية صنعاء، مستهدفة مجددا وزارة الدفاع والمطار ومواقع لتخزين سلاح قوات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، كما أعادت قصفها لمواقع شبوة وعدن. 

وقال سكان لرويترز إن الغارات الجوية التي استهدفت أجزاء من وزارة الدفاع ومنشآت أخرى استمرت لساعات، وأشار بعضهم إلى أن الانفجارات القوية الناتجة عن الغارات “أضاءت السماء”.

وأفاد مراسل الجزيرة من جهته بأن طائرات التحالف كثفت صباح اليوم غاراتها على مواقع عدة للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح في صنعاء وكذلك بعدن وشبوة، واستهدفت أحدث تلك الغارات المطار ومواقع أخرى بالعاصمة.

وأشار إلى أن طائرات التحالف قصفت مجددا في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة مطار صنعاء وقاعدة الديلمي بعد غارات ليلية كثيفة عليهما، كما استهدف في الوقت نفسه معسكرا للقوات الخاصة ومخازن للسلاح في فج عطان وجبل نقم بصنعاء.

واستهدف القصف لأول مرة مخازن أسلحة في مقر قيادة المحور العسكري الواقع شمال مدينة عتق مركز المحافظة، وكذلك مقر اللواء تسعة عشر مشاة في مديرية بيحان في محور شبوة الذي تسيطر عليه مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وكانت مقاتلات عاصفة الحزم” قد شنت أمس أولى غارتها على مبنى وزارة الدفاع والتموين العسكري في صنعاء الذي تسيطر عليه مليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع.

وفي محافظة شبوة، استهدفت طائرات التحالف لأول مرة مخازن أسلحة في مقر قيادة المحور العسكري الواقع شمال مدينة عتق مركز المحافظة، وكذلك مقر اللواء 19 مشاة في مديرية بيحان، كما شنت طائرات التحالف غارات على منطقة اللواء الخامس في بئر ناصر بمحافظة لحج.

كما طالت الغارات أيضا عدة مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع في محافظة عدن، وقتل عدد من الحوثيين إثر قصف للمجلس المحلي بمديرية دار سعد (شمال المدينة) أمس.

وأشارت مصادر أمنية في المدينة إلى استهداف ميناء عدن القديم ومقر شركة صوامع الغلال بالمعلا وجبل حديد الواقع بين مديريتي المعلا وخور مكسر، والعقبة التي تربط بين مديريتي كريتر والمعلا.

كما تعرضت تجمعات للحوثيين في المعلا وجبل حديد لقصف بحري من البوارج الحربية، استمر قرابة نصف ساعة، وفق ما ذكرته تلك المصادر

من جانب آخر أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن منح مسلحي جماعة الحوثي المتمركزين في بعض مباني وأحياء عدن ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم، دون أن تكشف مزيدا من التفاصيل. 

ويعد هذا الإعلان أول موقف لقيادة المنطقة العسكرية التي تضم محافظات عدن ولحج وتعز وأبين والضالع، بعد تعيين الرئيس هادي قائدا جديدا لها في الأيام الماضية، هو العميد ركن ناصر علي هادي.
قالت مصادر دبلوماسية إن مشروع قرار خليجيا بشأن اليمن، تم تقديمه لمجلس الأمن، الخميس، تمهيدا للتصويت عليه. 
وأنه لا موعد محددا بعد للتصويت على مشروع القرار، وإن كانت التقديرات تشير إلى أنه قد يتم التصويت عليه الجمعة أو السبت، بحسب ما أفاد مراسل قناة “سكاي نيوز”. 
ومن المتوقع أن يواجه المشروع اعتراضات روسية، لأنه يسعى لفرض حظر توريد الأسلحة لجماعة الحوثيين، التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء وعدة مدن أخرى، رغم حملة عسكرية جوية بقيادة السعودية بدأت ضدها منذ نحو أسبوعين.
وقال دبلوماسيون إن روسيا أشارت خلال مفاوضات، إلى أن حظر السلاح يجب أن يشمل أيضا القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأنهى الأردن العضو بمجلس الأمن ودول خليجية مسودة القرار الخميس.
ويطالب مشروع القرار بتجميد الأصول التي تخص نجل الرئيس اليمني السابق أحمد صالح، الرئيس السابق للحرس الجمهوري، وعبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين، وفرض حظر على سفرهما.
وكان مجلس الأمن أدرج الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واثنين من كبار زعماء الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم، على القائمة السوداء في نوفمبر.
وتشارك دول الخليج باستثناء سلطنة عمان، في الحملة التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، إلى جانب دول أخرى منها مصر والسودان والأردن وباكستان.