أكد مسؤولون في النيبال ودول مجاورة الأحد أن الحصيلة الإجمالية لضحايا الزلزال الهائل الذي دمر أجزاء كبيرة من النيبال، تخطت الألفي قتيل.
وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية كمال سينغ، بأن العدد المسجل للقتلى في النيبال ارتفع إلى 1953 شخصا.
وقالت وسائل الإعلام الصينية إن 17 شخصا قتلوا في التيبت.
ولا تزال فرق الإنقاذ في النيبال تواجه صعوبات جمة في الوصول إلى مدن وقرى ضربها زلزال بقوة 7.9 درجات بمقياس ريختر، ووفق إحصاءات رسمية فإن عدد القتلى تجاوز 1805 قتيل أغلبهم في العاصمة كاتماندو.
وقد أدى الزلزال الى إنهيار برج تاريخي وعددٍ من المباني الاثرية والحديثة ولاتزال مناطق جبلية نائية وساحلية معزولة ما يرجح ارتفاع أعداد الضحايا خصوصا في مدينة بوخار التي يبعد مركز الزلزال عنها ثمانيةٍ وستين كيلومتراً.
الزلزال بلغت آثاره أقليم في الهند قريب من النيبال، حيث أعلن مقتل عشرين على الأقل..
وفي وقت سابق أعلن متحدث باسم الشرطة النيبالية أن حصيلة الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجة وضرب، اليوم السبت، مناطق واسعة من النيبال (هي دولة تقع في جبال الهملايا بين الهند والصين)، ارتفعت إلى 688 قتيلا.
وتسبب الزلزال في انهيار مبانٍ في العاصمة كاتماندو ومدن عدة، كما أفضى إلى انهيارات في جبل ايفرست الشهير، ويخشى مسؤولون نيباليون أن يكون الزلزال قد حصد مزيدا من الأرواح، خصوصا مع صعوبة الوصول إلى مدن ومناطق عدة.
ونقلوا مئات الجرحى إلى مستشفيات، العشرات منهم إصاباتهم خطيرة.
وأعلنت الهند أن 20 شخصا على الأقل قتلوا في انهيار مبان في إقليم هندي متاخم للنيبال.
ووفق فرانس برس، هذه الهزة الأرضية هي الأقوى التي تضرب نيبال خلال 81 عاما، وتسببت بأضرار في الولايات الهندية المجاوة وبنغلادش، فضلا عن انهيار جليدي في جبل إفرست، أعلى قمة في العالم.


أضف تعليق