نشرت صحيفة “لوبوان” الفرنسية تقريرا حول زعيم داعش أبي بكر البغدادي، جاء فيه أن تلكؤ الجيش العراقي أفشل محاولة لاغتياله.
وقالت إن رئيس مجموعة “فالكون غروب”، المختصة في تقديم خدمات أمنية، “كان منذ فترة ليست ببعيدة قد اقترب من الحصول على رأس البغدادي، ولكنه فشل”.
وحول تفاصيل العملية، قالت الصحيفة إن رئيس المجموعة حصل على معلومات سرية مفادها أن البغدادي يختبئ في مدرسة ابتدائية في مدينة القائم شمال العراق، قرب الحدود مع سوريا وفور حصول “فالكون غروب” على المعلومة اتصل رئيسها بقائد أركان الجيش الجوي وطلب منه البدء فورا بالهجوم، لكنه فوجئ بتباطؤ القوات الجوية، حيث طلب منه قائد الأركان تقديم المزيد من التفاصيل قبل قصف مدرسة.
وقالت “لوبوان” إن القرار تسبب في توتر في العلاقة بين الطرفين، ما أدى إلى تأخر إقلاع الطائرات لساعة كاملة “فعند وصولها كان المبنى فارغا، وكل ما فعله الطيران هو الإغارة على موكب سيارات كان يشتبه في أن يكون تابعا للبغدادي”.
وأكدت أن الحارس الشخصي قتل، أما البغدادي فإن مصدرا من التحالف الدولي أكد أنه تعرض لإصابة بالغة في معدته.
والبغدادي اضطر إلى مغادرة العراق نحو سوريا لتلقي العلاج، ويدعي البعض أنه رآه منذ فترة في تدمر، لكن هذه الأنباء تبقى مجرد اشاعات طالما أن السلطات لم تتمكن من التحقق من صحتها.
.. ومحاولة لاغتياله في الموصل
من جهتها، افادت النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي، الاربعاء، عن تفاصيل محاولة لاغتيال البغدادي في الموصل الشهر الماضي.
وقالت لوكالة “المعلومة” إن “داعش احبط محاولة لاغتيال البغدادي من قبل عناصر استخبارية حكومية تم تجنيدها بعد سقوط الموصل بيد داعش”.
واضافت الهبابي أن “هذه العناصر تعمل بالخفاء داخل نينوى مركزها الموصل عن طريق تنفيذ عمليات اغتيال لقيادات داعش داخل المحافظة”.


أضف تعليق