لازالت مأساة استشهاد 717 حاجًا واصابة اكثر من 863 نتيجة للتدافع بمشعر منى تلقى بظلالها على موسم الحج، وقد سبقت التحقيقات التى تجريها السلطات السعودية لمعرفة السبب الحقيقى وراء وقوع تلك الكارثة اتهامات من الجانب الايرانى للجانب السعودى بأنه المسؤول الاول عن الحادث وهو ما اعتبره البعض تحايلا بل يعتبر دليل إدانة ضدها بأنها من افتعل هذه الحادثة لتوريط السعودية وان حجاجها هم من بداوا بالتدافع مدللين على ذلك بعدد من الشواهد.
وكشفت معلومات نشرتها صحف سعودية أن “حادثة رمي الجمرات التي وقعت في منى تزامنت مع اندفاع حملات حجاج ضخمة للإيرانيين عبر طريق سوق العرب حيث رفضوا العودة، قبل حدوث الكارثة، وذلك بعد روايات السير المعاكس والتدافع القوي هربًا من الدهس”.
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم “إن الحجاج الإيرانيين لم يستمعوا للتوجيهات وتجاهلوها وتصادموا معنا وكانوا يصرخون بشعارات قبل حادثة التدافع”.
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ممن يؤدون فريضة الحج، أعلنوا على “تويتر” أن “حجاج إيرانيين كانوا يصرخون قبل حادث التدافع بالقول “لبيك يا علي”.
من جانبه، كشف مسؤول في مؤسسة مطوفي حجاج إيران، أن “قرابة 300 حاج إيراني “خالفوا تعليمات التفويج المحددة”، مما تسبب بحادثة التدافع في شارع 204 بمشعر منى.
وقال المسؤول، لصحيفة الشرق الأوسط “إن تفاصيل المخالفة بدأت عندما تحركت هذه المجموعة من مزدلفة صباح الخميس مباشرة لرمي الجمرات ولم تنزل في المخيمات المخصصة لها كما هو معمول به لعموم الحجاج لوضع أمتعتهم والانتظار لموعد التفويج، ومن ثم توجهوا بعكس الاتجاه في شارع 204.”
وأضاف المسؤول، أن هذه المجموعة المكونة من نحو 300 حاج إيراني، لم تنتظر انتهاءها من رمي جمرة العقبة، وفق التعليمات التي تطالب بالانتظار في المخيم حتى الموعد المحدد، وقررت العودة في الاتجاه المعاكس، مما تزامن مع خروج بعثات أخرى حسب جدولها الزمني المخصص لرمي الجمرات، ونتج عن ذلك اصطدام مباشر مع الكتل البشرية.
وأوضح أن “المجموعة توقفت قليلاً ولم تتحرك باتجاه آخر، مما ساعد في الضغط ودفع الحجاج للخروج من طريق لا يزيد عرضه على 20 مترا”.
كما أوضح المصدر، أن “ما نتج لا يدخل ضمن عملية التدافع أو الازدحام، بل تحت ما يسمى بالارتداد العكسي، الذي تكون له نتائج سلبية كبيرة”.
وكان اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية أعلن أن الأسباب الظاهرة “وليست النهائية جراء التحقيقات” لحادثة التدافع والزحام التي حدثت صباح الخميس في مشعر منى، تكمن في تعارض حركة الحجاج المتجهين مع الشارع 204 مع حركة الحجاج على الشارع 223 ما تسبب في التزاحم والتدافع وسقوط عدد كبير من الحجاج وساهم في ذلك ارتفاع درجات للحرارة والإجهاد الذي تعرض له الحجاج بعد الوقوف في عرفة والنفرة من مزدلفة.
وخالف محمد هاشمي، رئيس مكتب هاشمي رفسنجاني، جميع المسؤولين الإيرانيين في بلاده، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، في موقفهم من حادث تدافع الحجاج في منى، داعيا إلى عدم إلقاء اللوم على المسؤولين السعوديين في هذا الحادث وعدم استباق نتائج التحقيقات بهذا الخصوص.
وقال محمد هاشمي في مقابلة له مع وكالة “فارس” للأنباء: “من الصعوبة بمكان أن نصدر أحكاما في مثل هذه القضايا، فعندما هطلت 8 مليمترات من الامطار في طهران لقي العديد حتفهم، إلا أن ذلك ليس دليلا كافيا لنحكم من خلاله”.
يذكر أن علي خامنئي حاول من خلال كلمة له بهذه المناسبة إلقاء اللوم على المملكة العربية السعودية في حادثة منى، وسار الرئيس الإيراني حسن روحاني على نفس الخطى، مما جعل المراقبون يرون في ذلك محاولة لتسيس الحادث من قبل كبار المسؤولين الإيرانيين.
هذا وذكرت وكالة دويتش فيللة الالمانية الناطقة بالفارسية أن محمد هاشمي رفض توجيه الاتهامات للملكة السعودية بهذا الصدد، مؤكدا عدم مسؤولية الحكومة السعودية عن هذا الحادث.
وقال هاشمي لوكالة فارس:” نحن لا نستطيع أن نقول من هو المسؤول بل يجب البحث عنه، لأنه بمجرد وقوع حادث في بلد ما، لا يحق لنا أن نوجه اصابع الاتهام إلى المسؤولين في تلك الدولة”.
واوضح هاشمي أن” الحادث كان مؤلما، لكن لا نستطيع القول إن الحكومة هي مسؤولة أو غير مسؤولة، ونطلق الاحكام من هنا”، مؤكدا أنه “ينبغي اجراء التحقيقات حول أبعاد الحادث بعيدا عن الحب والبغض”.
خالف محمد هاشمي، رئيس مكتب هاشمي رفسنجاني، جميع المسؤولين الإيرانيين في بلاده، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، في موقفهم من حادث تدافع الحجاج في منى، داعيا إلى عدم إلقاء اللوم على المسؤولين السعوديين في هذا الحادث وعدم استباق نتائج التحقيقات بهذا الخصوص.
وقال محمد هاشمي في مقابلة له مع وكالة “فارس” للأنباء: “من الصعوبة بمكان أن نصدر أحكاما في مثل هذه القضايا، فعندما هطلت 8 مليمترات من الامطار في طهران لقي العديد حتفهم، إلا أن ذلك ليس دليلا كافيا لنحكم من خلاله”.
يذكر أن علي خامنئي حاول من خلال كلمة له بهذه المناسبة إلقاء اللوم على المملكة العربية السعودية في حاثة منى، وسار الرئيس الإيراني حسن روحاني على نفس الخطى، مما جعل المراقبون يرون في ذلك محاولة لتسيس الحادث من قبل كبار المسؤولين الإيرانيين.
هذا وذكرت وكالة دويتش فيللة الالمانية الناطقة بالفارسية أن محمد هاشمي رفض توجيه الاتهامات للملكة السعودية بهذا الصدد، مؤكدا عدم مسؤولية الحكومة السعودية عن هذا الحادث.
وقال هاشمي لوكالة فارس:” نحن لا نستطيع أن نقول من هو المسؤول بل يجب البحث عنه، لأنه بمجرد وقوع حادث في بلد ما، لا يحق لنا أن نوجه اصابع الاتهام إلى المسؤولين في تلك الدولة”.
واوضح هاشمي أن” الحادث كان مؤلما، لكن لا نستطيع القول إن الحكومة هي مسؤولة أو غير مسؤولة، ونطلق الاحكام من هنا”، مؤكدا أنه “ينبغي اجراء التحقيقات حول أبعاد الحادث بعيدا عن الحب والبغض”.
من جهته حمل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله السلطات السعودية مسؤولية حادث تدافع الحجاج في منى، مطالبا بمشاركة الدول الإسلامية في إدارة الحج بالمملكة.
وقال نصر الله في مقابلة مع قناة “المنار” اللبنانية التابعة للحزب: “للأسف أحداث المنطقة وتطوراتها لا تسمح ببهجة عيد وما جرى بالأمس في منى وما أصاب حجاج بيت الله الحرام يدمي القلوب ويستحق التوقف عنده طويلاً”.
وأضاف أن “مناسبة عيد الأضحى المبارك تحولت إلى تبريك بالعيد وتعزية بالضحايا”، معتبرا أن “الحكومة السعودية تتحمل مسؤولية الحادثة لأنها هي من يتولى تنظيم الحج”.
وقال إن “إلقاء التبعات على الحجاج هو تبسيط للأمور، ووقوع الأحداث المتكررة في موسم الحج يدلل على وجود خلل في إدارة السعودية لمناسك الحج”.
وأضاف: “يجب أن يكون هناك تحقيقاً، وندعو إلى أن يُشارك مندوبو الدول التي كان لها النصيب الأكبر من الضحايا والمصابين في لجنة التحقيق للتأكد من موضوعية التحقيق، وأظن ان النقاش سيفتح على مستوى منظمة التعاون الإسلامي”.
وتابع نصر الله: “يُوجد طرحان: “إدارة لموسم الحج والطرح الثاني تشكيل هيئة إشراف فيها ممثلون عن الدول التي لديها أعداداً ضخمة من الحجيج”، معتبرا أن “إصرار الحكومة السعودية على منع الدول الإسلامية من المشاركة في الإدارة لم يعد له أي منطق”.
يذكر أن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبداللهيان ذكر انه تم استدعاء القائم بأعمال السفارة السعودية في طهران ، وتم ابلاغه رسميا احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الاداء غير المناسب للسعودية في حادث منى ، ودعوة السعودية للتصرف بمسؤولية.


أضف تعليق