دعت حركتا المقاومة الإسلامية “حماس” والجهاد الإسلامي إلى اعتبار اليوم الجمعة “جمعة غضب” نصرة للمسجد الأقصى ودعما للمنتفضين في القدس والضفة الغربية.
وحثت حماس في بيان لها “جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة على المشاركة الفاعلة والواسعة والغاضبة في المظاهرات والمواجهات التي ستنطلق في كافة المحافظات عقب صلاة الجمعة”.
وشدد البيان على ضرورة إشعال المواجهات في جميع مناطق التماس ردا على جرائم الاحتلال، ووفاء للمسجد الأقصى والشهداء والأسرى والجرحى.
وأكدت الحركة على أن الجموع الغفيرة التي ستخرج غضبا في وجه الاحتلال ستوجه رسالة الشعب الملتفّ حول خيار الوحدة والمقاومة، مشيرة إلى ضرورة الوفاء لدماء الشهداء الأبطال وفي مقدمتهم منفذي العمليات الفدائية على كل الأرض الفلسطينية، داعية إلى توحيد رفع العلم الفلسطيني.
وشددت على أن الغضب الفلسطيني المتصاعد هو جزء من الرد الشعبي المتواصل على قرارات الاحتلال الأخيرة بحق الشعب الفلسطيني ومقاوميه، مشيرة إلى أن الاحتلال يحاول عبثا وقف الجرف الغاضب باتجاهه من كل صوب.
ووجهت حماس تحية إجلال وإكبار للمنتفضين في الضفة والقدس وداخل الخط الأخضر، مباركة خياره بانتفاضة القدس “التي سحقت نظرية الأمن الإسرائيلية، فبات يتخبط يمنة ويسرة لا يدري من أين يتلقى الضربات”.
من جهتها، أكدت حركة الجهاد -في بيان لها- أن يوم غد سيكون يوما للتأكيد على استمرار انتفاضة القدس، من خلال تصعيد المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في كافة مناطق التماس.
ودعت إلى رفع علم فلسطين في كافة أماكن التماس تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني، تحت عنوان “استمرار الانتفاضة”.
في السياق نفسه، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة الفلسطينية إلى رفض الضغوط التي تستهدف وقف الهبّة الجماهيرية، وطالبت الجماهير الفلسطينية بتصعيد المقاومة بمختلف أشكالها.
وفي وقت متأخر من ليلة أمس، اعتقل جيش الاحتلال 26 فلسطينيا في الضفة الغربية، من بينهم سبعة نشطاء في حماس.


أضف تعليق