أكدت شرطة منطقة الرياض أن عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص كانت وراء خطف الطفلة جوري الخالدي (عامان ونصف)، التي تم العثور عليها يوم أمس الثلاثاء، في إحدى الشقق السكنية في شرق الرياض بعد 12 يوماً من خطفها.
وبينت شرطة الرياض أن الخاطفين كانوا سعودياً من أرباب السوابق، إضافة لمقيم سوري ومقيمة إثيوبية. وقال المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض العقيد فواز بن جميل الميمان في بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس: “تم التوصل إلى معلومات هامة تمس هذا البلاغ، حيث جرى تحليلها بما يضمن الوصول للجاني والطفلة، كما تم خلال الأيام الماضية رصد تحركات أحد الجناة ومتابعته حتى تم التحقيق من تورطه بارتكاب الحادثة”.
وتابع “كانت الطفلة برفقته في إحدى الشقق السكنية شرق مدينة الرياض، حيث تم إعداد خطة أمنية محكمة تم من خلالها رصد الجاني الذي اتضح أنه شخص خطير للغاية مطلوب في عدة قضايا مهمة، وجرت مباغتته والإيقاع به والعثور على الطفلة جوري داخل الشقة، وهي بصحة جيدة برفقة امرأة من الجنسية الإثيوبية في العقد الثالث من العمر”. وأضاف “تم القبض على شخص من الجنسية السورية في العقد الثالث من العمر مشارك في واقعة الاختطاف حاول الفرار على متن سيارة حيث تم ضبطه”.
وشدد العقيد الميمان على أنه بناء على المقطع المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المتضمن اختطاف طفلة صغيرة من أحد المراكز الطبية شرق مدينة الرياض، وما تلاه من مناشدة ذويها للجهات الأمنية بالعمل على إعادتها، صدرت توجيهات أمير منطقة الرياض في حينه بالعمل على سرعة الوصول للطفلة، وضمان سلامتها في المقام الأول وضبط الجناة، وعليه تم تشكيل فريق عمل على مستوى عالٍ من المهارة والخبرة من إدارة التحريات والبحث الجنائي، حيث درست ظروف البلاغ وملابساته وبذلت الجهود على كافة الأصعدة والمحاور، وبثت التحريات في جميع الاتجاهات، وأعطيت القضية حقها من الاهتمام وبذل أقصى الجهود ليل نهار في سباق مع الزمن، لضمان سلامة الطفلة وسرعة العثور عليها، وتحقيق جانب الطمأنينة لأفراد المجتمع”.
وأكد العقيد الميمان أنه جرى تسليم الطفلة المحتجزة لوالدتها عقب إجراء الكشف الطبي عليها للتثبت من سلامتها، وضبط كل من له صلة بهذه القضية ومسبباتها، وإجراء المعاينة اللازمة من قبل الجهة المختصة لمكان احتجاز الطفلة وتفتيشه، إذ تم العثور على سلاح من نوع مسدس وكمية من مادة الحشيش المخدر، كما تم رفع العينات وإحالة المقبوض عليهم والمضبوطات لجهة الاختصاص لاستكمال التحقيقات.
وكشفت مصادر قريبة من العائلة أن الخاطفين قاموا بقص شعر الطفلة، كي لا يتم التعرف عليها، إضافة لسرقة بعض الحلي الذهبية التي كانت ترتديها.


أضف تعليق