عربي وعالمي

نائب دنماركي ينشق عن الحزب الحاكم احتجاجا على مصادرة مقتنيات المهاجرين

انشق عضو في البرلمان الأوروبي عن الحزب الحاكم في الدنمارك (الذي يصنف في يمين الوسط) لينضم إلى حزب يساري احتجاجا على الخطط الحكومية لمصادرة الاشياء الثمينة والأموال التي في حوزة اللاجئين للمساعدة في تمويل فترة بقائهم في البلاد.
وكانت الدنمارك محطة عبور للاجئين إلى بلدان مجاورة، وتأمل حكومة الأقلية الليبرالية في أن تحد من تدفق طالبي اللجوء بمصادرة ما يحملونه من مقتينات ثمينة أو أموال تصل قيمتها إلى أكثر من 3000 كرونه دنماركية (437 دولارا) اثناء تفتيشهم على الحدود.
وقال ينس رود إن هذا المقترح المثير للجدل وقوانين قطع المعونة الاجتماعية عن اللاجئين تظهر أن الليبراليين قد أضاعوا طريقهم وخضعوا لتوجهات حزب الشعب الدنماركي المعادي للمهاجرين، والذي يعتمدون على دعمه في البرلمان.
وأعلن رود، وهو عضو في البرلمان الأوروبي منذ عام 2009 ، انضمامه إلى الحزب الليبرالي الاجتماعي اليساري.
وقال رود “أتعجب وأبدي قلقي من أنه ليس ثمة غضب كبير بين الدنماركيين، وأنه ليس ثمة الكثير من الناس يهبون ويقولون إن ذلك لا يمكن أن يكون صحيحا. لا يمكن أن يكون أمرا صائبا أن نقبل أن يقوموا بمصادرة أخر قطع المجوهرات وآخر قطرة كرامة من اللاجئين عندما يصلون إلى الدنمارك”.
واكد رود لاحقا تعليقاته بشأن مسودة اصلاح قوانين الهجرة، المزمع أقرارها في البرلمان الدنماركي.