تتفاقم الأزمة الإنسانية يوما بعد يوم بريف حلب الشمالي، في ظل تقدم جيش النظام السوري بدعم الطيران الروسي، والمليشيات الموالية له، وباتت معظم مدن وبلدات الريف الشمالي أشبه بمدن الأشباح، بعد أن هجرها سكانها قسرا، لتعلن كمناطق منكوبة، تغيب فيها مقومات الحياة والعيش.
دمار هائل خلفته مئات القذائف والصواريخ التي انهمرت خلال الأيام القليلة الماضية، مما دفع المجالس المحلية في بلدات حريتان وعندان وحيان لإعلانها بلدات منكوبة، لا سيما بعد تهدم المرافق المهمة من المشافي والمخابز والمدارس، وخروجها عن نطاق الخدمة، ونزوح معظم سكانها تجاه الحدود التركية والريف الغربي.
يقول الناشط الإعلامي عبد الله غنام من ريف حلب إن “عدد القتلى في مدينة عندان وصل حتى أمس إلى أكثر من 35 قتيلا وعشرات الجرحى، جراء القصف اليومي بسلاح جديد هو الصواريخ المظلية، مما دفع معظم سكانها للنزوح عنها، ولم يبق في المدينة إلا عدد من الشبان”.
حرب إبادة
ويضيف أن “ما تتعرض له المدينة والريف عموما هو حرب إبادة بكل معنى الكلمة، فالدمار شمل كل شيء، بدءا من منازل المدنيين، حتى مخبز المدينة الآلي، ومخفر الشرطة الحرة”.ش


أضف تعليق