عربي وعالمي

بعد انتقادات لعدم اعتقال "البكراوي" رغم التحذير التركي
وزير الداخلية البلجيكي يعرض استقالته

عرض وزير الداخلية البلجيكي، يان جامبون تقديم استقالته إثر الانتقادات واسعة النطاق التي تلقاها من وراء حقيقة أن إبراهيم البكراوي، البلجيكي الانتحاري الذي فجر نفسه في مطار بروكسل، الثلاثاء، كان حرا طليقا رغم سجله الإجرامي السابق وحقيقة القبض عليه في تركيا وترحيله من هناك.
وقال جامبون أمس إنه يتفهم الانتقادات، مضيفا: “نظرا للحقائق، فمن المبرر أن … يتساءل الناس كيف يمكن لشخص أُطلق سراحه مبكرا، وضيعنا فرصة اعتقاله عندما كان في تركيا.” وأضاف جامبون أنه عرض استقالته على رئيس الوزراء، تشارلز ميشيل، ولكنه طلب منه البقاء “نظرا لوضع بلجيكا الحالي.”
وكان إبراهيم قد اعتُقل سابقا في تركيا في يونيو2015، وتم ترحيله إلى هولندا، وفقا لمسؤول تركي رفيع المستوى. وقال مكتب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن سلطات دولته أخطرت السلطات البلجيكية عنه بعد اعتقاله بفترة وجيزة.
أضاف المسؤول التركي: “في 20 يوليو الماضي، ردت السلطات البلجيكية على مذكرتنا، قائلة إن إبراهيم لديه سجل إجرامي ولكننا لم نتمكن من تحديد صلات له بالإرهاب.. في هذه اللحظة، وفي ظل عدم وجود طلب تسليمه أو إشعار الانتربول، فهو مواطن في الاتحاد الأوروبي لديه الحق في أن يعود إلى أي مكان داخل الاتحاد الأوروبي، لذلك تم ترحيله إلى هولندا.”
وكان إبراهيم قد حُكم عليه بالسجن في أكتوبرعام 2010، لإطلاقه النار على الشرطة خلال عملية سطو، وفقا لما ذكرته شبكة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية “RTBF” وشبكة “RTL” المتعاونة مع CNN.