انتقد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اليوم الدول الغربية التي تطالب مجلس الأمن بدراسة ملف انشطة صواريخ بلاده الباليستية التي يشتبه الغرب بقدرتها على حمل اسلحة نووية.
وقال لاريجاني في كلمة نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ان “أيا من الصواريخ الباليستية التي صنعتها إيران لم تصمم لحمل رؤوس نووية وما آثاره الغرب حول هذه الصواريخ لا يرتكز إلى أسس قانونية وإنما هو مجرد ضجة إعلامية”.
واعتبر ان اثارة قضية القدرات الصاروخية الإيرانية في مجلس الأمن يبرهن على “سوء نواياهم” مضيفا ان “الطرف الآخر كان يصر خلال المفاوضات النووية على ان يشمل الحظر الصواريخ الباليستية لكن طهران رفضت ذلك بشكل قاطع حتى تم الاتفاق على امتناع ايران عن انتاج صواريخ لها استخدامات نووية وايران ملتزمة بذلك”.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من المفاوضات النووية كان الغاء الحظر الذي فرض على إيران والذي كان عقبة وضعها الغرب في طريق الشعب الايراني ولحسن الحظ فان ارادة الجميع اتحدت على ازالة هذه العقبة.
وقال لاريجاني “اننا قادرون على اخراج الأمريكيين من الباب ولكنهم يسعون إلى الدخول مرة أخرى من النافذة ليفرضوا حظرا جديدا على إيران مما يستدعي ضرورة اليقظة ورصد كل تحركاتهم”.
وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون اعلنوا في خطاب مشترك الاسبوع الماضي أن إيران تحدت بإطلاقها “صواريخ قادرة على حمل اسلحة نووية” قرارا لمجلس الامن ايد الاتفاق النووي بين الجانبين العام الماضي


أضف تعليق