قال الإعلامي باسم يوسف إن اتفاقيات الأمم المتحدة والدولة العثمانية وكامب ديفيد أكدوا علي امتلاك مصر لجزيرتي تيران وصنافير، اللتين انتقلت ملكتيهما، إلي المملكة العربية السعودية بموجب الإتفاقية ترسيم الحدود البحرية، التي وقع عليها كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وكتب يوسف، عبر تدوينة له علي موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”: “بما إن وصل بينا الحال اننا “نحلل” التنازل عن ارضنا وبنقول انها أصلاً مش بتاعتنا، أنا بأنقل هنا (التايم لاين) بتاع تطور الموضوع بتاع الجزر لحد عمل شرح وافي جداً. مع حفظ حق اللي كتبه ومع الشكر. برجاء القراءة وما تصدقوش الكلام الفارغ أننا “استلفناهم”. اتفاقيات الأمم المتحدة والدولة العثمانية وكامب ديفيد كلهم بيأكدوا أنها بتاعتنا”.
وأضاف “أولاً: المملكة العربية السعودية تأسست بشكلها الحالى فقط وحصراً عام 1932م ولم يكن يملك النظام السعودى شمال الجزيرة العربية ولا غربها قبل ذلك.
ثانياً: ترسيم الحدود البحرية بين مصر والدولة العثمانية سنة 1906م وأعطى جزيرتي تيران وصنافير لمصر والوثائق موجودة وتشهد بذلك.
ثالثاً: فبراير 1949 مصر توقع مع إسرائيل هدنة رودس وخط الهدنة يتضمن حدود 1906م فيما عدا قطاع غزة”.
وأضاف أيضاً “رابعاً: “15 مارس 1949م إسرائيل تخترق هدنة رودس وتتعدى على الحدود البحرية لمصر المرسومة شرق طابا وغرب إيلات وتسيطر على أم الرشراش.
خامساً: 1950م النظام السعودى يدعى ملكيته للجزيرتين وترفض مصر وتتمسك بحدود معاهدة 1906م فتتركها السعودية لمصر لعدم وجود سلاح بحرية لديها لحمايتها.
سادساً: 1951م الحكومة المصرية تعلن جزيرتي تيران وصنافير جزر مصرية ولابد من اخطار مصر قبل العبور منها وتحظر مرور السفن الإسرائيلية”.
وتابع: “سابعاً: 25 يونيو 1952م تعلن إسرائيل تحويل منطقة أم الرشراش المصرية إلي ميناء ايلات كرد فعل على منع عبور السفن الإسرائيلية.
ثامناً: مصر تقدم مذكره رسمية للأمم المتحدة سنة 1954م متضمنة الخرائط واتفاقية 1906م وما يثبت وجود قوات مصرية فيها منذ الحرب العالمية الثانية.
تاسعاً: مصر تؤكد للهيئة العامة للأمم المتحدة سنه 1954م أن جزيرتى تيران وصنافير مصرية ولا تملك السعودية فيهما أى حق تاريخى أو قانونى.
عاشراً: مارس 1957م اسرائيل تنسحب من سيناء وجزيرتى تيران وصنافير بعد اشتراط وجود قوات دولية لضمان الملاحة والأمم المتحدة تقر بمصريتها” .
واستكمل: “حادى عشر: السعودية سنة 1957م ترسل مذكرة للاأمم المتحدة تعترض على اعتبار جزيرتى تيران وصنافير جزر مصرية ولا تتلقى رداً من الأمم المتحدة.
ثاني عشر: سنه 1958م اتفاقية البحار تلزم مصر بحرية الملاحة للسفن الإسرائيلية ومصر تلتزم بالأمر.
ثالث عشر: 19 مايو 1967م القوات الدولية للأمم المتحدة تغادر من سيناء وقطاع غزة وتنهي مهامها في مصر.
رابع عشر: 22 مايو 1967مصر تعلن رسمياً اغلاق مضيق تيران في وجه الملاحة البحرية الإسرائيلية”.
واختتم: “خامس عشر: 10 يونيو 1967م إسرائيل تكمل احتلالها لسيناء وجزيرتي تيران وصنافير.
سادس عشر: 26 مارس 1979، مصر توقع مع إسرائيل اتفاقية السلام ويقر المجتمع الدولي ما كان مقرراً من حق مصر على الجزيرتين مع اقرارها بحرية الملاحة.
سابع عشر: مصر تعلن رسمياً سنه 1983م رأس محمد وجزيره تيران وصنافير محميات طبيعية مصرية تابعة للدولة المصرية.
ثامن عشر: 1989م السعودية تنشر اصدار تظهر فيه الجزيرتان ضمن الأراضي السعودية ولم تعقب مصر كون الجزيرتين تحت سيطرتها وبالمنطقه “ج”.
تاسع عشر: التقرير الرسمى للأمم المتحدة بعد التحكيم الدولي بين مصر وإسرائيل يتحدث عن شكل الحدود المصريه وأن تيران وصنافير مصرية بدءاً من الصفحة 15؟.


أضف تعليق