بينما يدعو نشطاء في البحرين لمقاطعة الانتخابات التكميلية المقررة غدا السبت، في 14 دائرة انتخابية من أصل 18 دائرة انسحب مرشحوها من المجلس النيابي على إثر أحداث جرت بالمملكة في فبراير الماضي وخلفت حوالي ثلاثين قتيلا أدانت الحكومة المقاطعة المقررة للانتخابات.
وأصدرت السلطات تحذيرات بعدم المشاركة في الاحتجاجات ونشرت قوات أمن إضافية، وقال المتحدث باسم وزارة الإعلام عبد العزيز مبارك الخليفة إن الخيار بمقاطعة الانتخابات شخصي، لكن أي محاولة لمنع الناس من الوصول إلى مراكز الاقتراع من شأنها عرقلة العملية الديمقراطية.
وأفادت إحدى الصحف المقربة من النظام الحاكم أن الحكومة تعتزم اتخاذ إجراءات عقابية في حق من سيتخلفون عن الإدلاء بأصواتهم في انتخابات السبت، ومن بينها حرمانهم من الوظائف الحكومية والخدمات العامة.
وترى جمعية الوفاق، وهي أقوى جماعة معارضة، أن تلك الإجراءات ترهب المواطنين. ووصفتها بأنها مشروع للجريمة المنظمة يتناقض مع المبادئ الأساسية للإنسانية ومع حرية الرأي والتعبير.
وقد استبقت السلطات المظاهرات المتوقعة اليوم، وقامت بنشر قوات الأمن وقوات الحرس الوطني في مناطق مختلفة، وعززت وجودها في محيط ميدان اللؤلؤة وأغلقت مداخله.
ونقلت الأجهزة الأمنية العديد من الآليات والتعزيزات العسكرية إلى ميدان اللؤلؤة الذي يسعى المحتجون للوصول إليه بعد ما أزالته السلطات في مارس/ آذار الماضي بعد فضها اعتصام المتظاهرين فيه بالقوة.


أضف تعليق