أكد الشيخ صادق الأحمر، زعيم قبيلة حاشد اليمنية، أن هدفه هو «إنقاذ اليمن مما يصبو إليه علي عبد الله صالح، الذي يريد أن يحكم البلاد أو يهدمها»، وأشار الأحمر، في حوار أجاره مع قناة فرانس 24 الإخبارية الفرنسية، إلى أن «صالح» يتمسك بالكذب وبالإذاعة والتليفزيون.
وقال زعيم قبيلة حاشد: «لن يحكمني علي عبد الله صالح ما دمت حيا، فهو طرف ونحن طرف»، مضيفا: «كنا من أكثر الناس نصحا له، ولم نكن حلفاءه، ولم تكن بيننا أي مصالح، وكان أول اتفاق بيننا أن يجتنب إراقة دماء اليمنيين إلا أنه لم ينتصح»، واختتم قائلا: «لا شرعية لشخص يقتل شعبه».
هذا وقد قام الجيش اليمني صباح اليوم الجمعة بقصف منزل الشيخ صادق الأحمر في حي الحصبة بالمدفعية، كما استهدف الجيش أيضا ساحة الحرية في تعز بقصف مماثل، إلا أنه لم ترد معلومات بعد عن الإصابات جراء هذا القصف.
وقام مسلحون قبليون بتفجير أنبوب لتصدير النفط في منطقة وادي عبيدة في محافظة مأرب. وأكد مصدر قبلي أن التفجير تسبب في إحداث فتحة في الأنبوب واشتعال النيران فيه. وكان الأنبوب تعرّض لمحاولة تفجير في ساعات الصباح, إلا أنها فشلت قبل أن يتم تفجيره مرة ثانية.
ميدانيا, نظم مناهضو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تظاهرات في الجمعة الـ34 منذ اندلاع الاحتجاجات في فبراير الماضي للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس، وأعلنوا سأمهم البالغ من مماطلته في التوقيع على المبادرة الخليجية.
ودعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية اليمنيين إلى الاحتشاد في ساحات الحرية وميادين التغيير في نحو 17 مدينة، وذلك في تظاهرات الجمعة التي أطلقت عليها “جمعة الوفاء للرئيس الراحل إبراهيم الحمدي”، والذي اغتيل في 11 أكتوبر/تشرين الأول 1977.
وأشار بيان للجنة التنظيمية إلى أنه سيكون هناك إجراء رمزي لتشييع المبادرة الخليجية، إثر تأخر الرئيس صالح في توقيعها وتطبيق بنودها، وذلك بعد صلاة الجمعة بشارع الستين بصنعاء، حيث من المقرر أن يقوم شباب الثورة بعد التشييع مباشرة بإحراق رمزي للمبادرة الخليجية، إشارة منهم لانتهاء صلاحيتها، ولكونها لا تمثل شباب ساحات التغيير وميادين الحرية.
وأكد البيان أن الثوار يستعدون في الفترة القادمة لتوحيد الجهود والتنسيق بين الشباب من أجل إنهاء الحسم الثوري والبدء في مرحلة بناء المؤسسات.


أضف تعليق