وسط حشد من علماء وطلبة العلوم الدينية في طهران، أكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أن بلاده لن تتراجع قيد أنملة عن النهج الذي وصفه بالمشرق للثورة والولاية، مضيفًا: “لو وقف العالم كله ضدنا فإننا لن نتراجع”.
وفي إشارة منه إلى الأحداث العالمية، قال نجاد: من المؤكد أن العالم يجب ان يتغير وان الكل يعتقد بهذا الامر وينتظره، مضيفًا: “ينبغي العمل بفطنة وبصورة صحيحة؛ للتعريف بالإسلام كدين كامل وأنموذج للبشرية.. غن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يتبلور بسهولة، بل تاسس إثر الجهاد الدؤوب والمساعي التاريخية لعلماء الدين”.
وقال الرئيس أحمدي نجاد إن العالم اليوم بحاجة إلى نظام وقانون وإدارة جديدة، متابعًا: إن الشيوعيين والنظام الرأسمالي قدموا نظريات تواجه اليوم هزيمة نكراء عمليا والعالم بحاجة إلى نظام جديد.
وأضاف، انني اعتقد بان النظام البديل للنظام الراسمالي والشيوعي هو الحكومة العالمية لامام العصر (عجل الله تعالي فرجه الشريف).
وتابع: إن العمل الثقافي والسياسي الاهم في العالم اليوم هو التعريف بالنظام العالمي الجديد تحت الراية المهدوية، موضحًا أن العالم بحاجة إلى نظام جديد، ولو حصل تقصير في هذا الجانب فغن الآخرين سيقومون بفرض ذات الافكار غير الإلهية بقناع جديد علي البشرية.
وأكد نجاد: إن كل أحداث العالم تسير في نظرة إجمالية في مسار أهداف وتطلعات الشعب الإيراني، وأنه ينبغي في الظروف الراهنة العمل بفطنة ودقة.
وقال إن الحد الأقصي لمهمتنا هي أن نرسم أجواءً للشعوب تستطيع من خلالها أن تختار هي بنفسها الطريق الصائب.


أضف تعليق