في خطوة إيرانية جديدة تعبر عن مدى العشق الإيراني للقيادة الأسدية في سوريا، ومقاطعة كل من يقاطعها بدأت إيران تغرس أنيابها في قيادة حركة “حماس” بعد أن تواردت أنباء تفيد بأن حماس تبحث عن بديل لقيادتها السياسية المتواجدة في العاصمة السورية دمشق، إذ سارعت إيران بلهجة هي إلى التحذير أقرب في رسالة لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، تفيد بوقف الدعم المالي والسلاح، إذا غادرت العاصمة السورية، وفق ماذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية.
وبحسب ما نشرت الصحيفة اليوم، فإن عددا من عناصر حركة “حماس” في الصف الثاني والثالث تركوا العاصمة السورية متجهين إلى قطاع غزة، وذلك في مقدمة لإخلاء مكاتب الحركة في دمشق.
وأضافت، إن السلطات السورية وكذلك الإيرانية حاولت خلال الفترة الماضية التأكد من خروج عناصر حركة “حماس” من الأراضي السورية، ولكن قيادة الحركة أكدت أنها لن تغادر سوريا ونفت سعيها لإيجاد بديل.
وكانت مصادر إسرائيلية قد ذكرت قبل أيام وصول عدد من عناصر حركة “حماس” إلى قطاع غزة قادمين من سوريا.
وكان رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون أعلن أن حكومة سورية جديدة بقيادة المعارضة في البلاد، ستقطع علاقات دمشق العسكرية مع إيران، وتنهي إمدادات الأسلحة إلى المجموعات المسلحة في الشرق الأوسط مثل حزب الله وحركة حماس، مشيرا إلى ان دولاً عربية وعدت بتقديم دعم مالي للمجلس.
وقال غليون في مقابلة أجرتها معه صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية في باريس، «لن تكون هناك علاقة مميزة مع إيران. وقطع العلاقة الاستثنائية يعني قطع التحالف الاستراتيجي العسكري»، مضيفاً أنه «بعد سقوط النظام السوري لن يبقى (حزب الله) كما هو الآن».


أضف تعليق